السيستاني يدعو للإطاحة بالحكومة:المماطلة ستكلف العراق ثمناً باهظاً

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السيستاني يدعو للإطاحة بالحكومة:المماطلة ستكلف العراق ثمناً باهظاً, اليوم الأحد 1 ديسمبر 2019 02:13 مساءً

أبدت المرجعية الشيعية في العراق التي يقودها المرجع الأعلى علي السيستاني أسفها لأنباء الاصطدامات الأخيرة في عدد من المدن ولا سيما الناصرية والنجف، وما جرى خلال ذلك من إراقة الكثير من الدماء الغالية والتعرض للعديد من الممتلكات بالحرق والتخريب.

وقال أحمد الصافي، ممثل السيستاني في كربلاء، في خطبة الجمعة، إن المرجعية تؤكد على حرمة الاعتداء على المتظاهرين السلميين ومنعهم من ممارسة حقهم في المطالبة بالإصلاح، كما تؤكد على رعاية حرمة الأموال العامة والخاصة، وضرورة أن لا تترك عرضة لاعتداءات المندسين وأضرابهم.

وتابع أنه "على المتظاهرين السلميين أن يميّزوا صفوفهم عن غير السلميين ويتعاونوا في طرد المخربين ـ أياً كانوا ـ ولا يسمحوا لهم باستغلال التظاهرات السلمية للإضرار بممتلكات المواطنين والاعتداء على أصحابها".

ورأت المرجعية أن الجهات المعنية عجزت بشكل واضح في التعامل مع مستجدات الشهرين الأخيرين بما يحفظ الحقوق ويحقن الدماء، داعية مجلس النواب، الذي انبثقت منه الحكومة الراهنة، أن يعيد النظر في خياراته بهذا الشأن ويتصرف بما تمليه مصلحة العراق وتفادي الانزلاق الى دوامة العنف والفوضى والخراب.

كما دعت مجلس النواب إلى الاسراع في اقرار حزمة التشريعات الانتخابية بما يكون مرضياً للشعب تمهيداً لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تعبر نتائجها بصدق عن إرادة الشعب العراقي. ورأت أن التسويف والمماطلة في سلوك هذا المسار، الذي هو المدخل المناسب لتجاوز الأزمة الراهنة بطريقة سلمية وحضارية تحت سقف الدستور، سيكلّف البلاد ثمناً باهظاً وسيندم عليه الجميع.

وأضافت أنّ "الأعداء وأدواتهم يخططون لتحقيق أهدافهم الخبيثة من نشر الفوضى والخراب والانجرار الى الاقتتال الداخلي ومن ثَمّ إعادة البلد الى عصر الدكتاتورية المقيتة، فلا بد من أن يتعاون الجميع لتفويت الفرصة عليهم في ذلك".

من جهته، وجّه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعوة جديدة للحكومة للاستقالة بينما حذر من أضرموا النار في القنصلية الإيرانية بأنهم يخاطرون بالتعرض لرد عنيف من السلطات.


وقال الصدر في بيان: "لا توفروا لهم غطاء يكون سبباً في إنهاء ثورتكم وأبعدوا المقدسات ومحافظاتها ومرجعياتها عن ذلك قدر الإمكان فهذا ما سيدفع الفاسدين في الداخل والخارج إلى ما لا يحمد عقباه". وأضاف أنه "لو لم تستقل الحكومة فهذه بداية نهاية العراق".


الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ندد فجر الجمعة، بمقتل المتظاهرين العراقيين. وقال في بيان إنه ينبغي على السلطات العراقية "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وحماية أرواح المتظاهرين".


وطالب غوتيريس بالتحقيق العاجل في جميع أعمال العنف، وحث جميع الجهات الفاعلة للدخول في حوار سلمي ذي معنى لصالح الشعب العراقي.

يأتي ذلك في وقت، ارتفع عدد قتلى احتجاجات الخميس في العراق إلى أكثر من 50 محتجاً على الأقل قتلوا برصاص قوات الأمن، بعدما اقتحم متظاهرون القنصلية الإيرانية في النجف وأضرموا النيران فيها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق