زميله روى عن دوره المخيف.. معلومات جديدة عن منفذ مجزرة التضامن أمجد يوسف

جي بي سي نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جي بي سي نيوز :- كشف تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، أن أحد المسؤولين عن مجزرة التضامن في سوريا، الرائد في مخابرات النظام أمجد يوسف لا يزال "يعمل في قاعدة كفرسوسة العسكرية خارج دمشق".

ونقلت "الغارديان" عن زميل سابق لأمجد يوسف أن هذا الأخير "اعترف بعمليات القتل، وأردف الرجل "أن أحدًا لم يصدم لأننا عرفنا يوسف. ونحن نعرف النظام".

الرجل تحدث أيضًا عن حضور أمجد يوسف المخيف في حي التضامن على مدار العقد الماضي، حيث لفت إلى أنه كان يختطف النساء بانتظام من شوارع تلك المنطقة، ولم يُشاهد الكثير منهن بعد ذلك.

وأفاد بأنه رأى أمجد يوسف يأخذ نساء من طابور للخبز، وبينما لفت إلى أنهن كن بريئات ولم يفعلن شيئًا، أشار إلى أنهن تعرضن إما للاغتصاب أو للقتل.

والزميل السابق الذي لفت إلى مجازر أخرى نُفّذت في التضامن، تحدث عن تطهير طائفي من خلال عمليات القتل.

ونقلت "الغارديان" عن اثنين آخرين من زملاء يوسف السابقين أن تلك العمليات كانت تهدف أيضًا إلى تحذير المجتمعات في التضامن أو تلك القريبة منها؛ من عدم التعاون مع جماعات المعارضة.

كما نقلت عن المصدر نفسه أن جميع مواقع المذابح في حي التضامن كانت مناطق محظورة على السكان المحليين، وأن العدد النهائي للقتلى على يد "الفرع 227" التابع لمخابرات النظام السوري قد يصل إلى 350.

إلى ذلك، تحدثت "الغارديان" عن اشتباه المحققين الألمان بأنهم ربما يكونون قد تعرفوا على زميل ليوسف يعيش حاليًا في ألمانيا، لافتة إلى أنهم يقومون بإعداد قضية ضده.

وعقب الكشف عن مجزرة حي التضامن في وقت سابق من هذا العام، فتحت كل من فرنسا وألمانيا وهولندا تحقيقات في جرائم الحرب باستخدام قوانين الولاية القضائية العالمية، وتطارد الجناة الذين ربما هربوا إلى الأراضي الأوروبية.
دفنوا في مقبرة جماعية

وكشف تحقيق نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية جزءًا من تفاصيل تلك المجزرة، التي ارتكبت في وضح النهار، وشهدت إعدام 41 مدنيًا سوريًا وفلسطينيًا بدم بارد.

وأظهرت اللقطات المسرّبة بعدسة عناصر الأمن أنفسهم، الحفرة التي قُذف فيها الضحايا واحدًا تلو الآخر تمهيدًا لدفنهم في مقبرة جماعية، ثم قيام القتلة بسكب الوقود على الجثث وإشعالهم النار فيها، وربما كان بعضهم لا يزال حيًا.

وكان قد تم التعرف على يوسف من خلال بحث أجراه البروفيسور أوغور أوميت أنجور والباحثة أنصار شحود من معهد دراسات الهولوكوست والإبادة الجماعية بجامعة أمستردام، فشكل حلقة الوصل.

إذ بعد تسريب مقاطع فيديو تم تنزيلها من جهاز كمبيوتر محمول يستخدمه الفرع 227 للمخابرات السورية، الذي كان يوسف نائباً لقائده، عمل فريق من الباحثين في قضايا الإبادة الجماعية على امتداد عامين بهدف الوصول إلى القتلة الذين ظهروا في مسرح الجريمة.

"العربي" كان قد نشر وثائقيًا بعنوان "حفرة الموت" حول مجزرة حي التضامن، تناول فيه كيفية وصول المقاطع المسربة إلى الأكاديميين.

كما عرض لتسجيل محادثات عبر الإنترنت تبيّن اعترافات كثيرة تم تسجيلها في فترات مختلفة، اعترف خلالها اليوسف بدوره في سنوات الثورة.

وفيما بدا مرتاحًا إلى أبعد حد، تحدث عن كواليس العمل العسكري والأمني.

وفي وثائقي "العربي"، قال حاتم الدمشقي، رئيس المجلس السابق لحي التضامن، إن أمجد يوسف كان المشرف الأساسي على تدمير أبنية حي السليخة في حي التضامن، والجزار الحقيقي الذي كان يقود معظم المعتقلين عبر الحواجز باتجاه الأبنية المحيطة بصالة الحسناء، ويقوم إما بتصفيتهم أو إرسالهم إلى فروع معينة.
المصادر:
العربي - ترجمات

أخبار ذات صلة

0 تعليق

يلا شوت