واشنطن تطالب بمعاقبة المسؤولين عن أعمال العنف بسوريا

جي بي سي نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جي بي سي نيوز:- أدانت واشنطن، الإثنين، الهجمات على المدنيين في سوريا التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في أعزاز والباب وعفرين والتي أسفرت عن مقتل 20 مدنيا على الأقل بينهم أطفال.

وقالت في بيان،"تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق من تكرار مثل هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة ، بما في ذلك الاستخدام المتكرر للعبوات الناسفة المحمولة على السيارات".

كما أكدت أنه يجب تقديم المسؤولين عن ارتكاب أعمال العنف إلى العدالة. إن أفعالهم تعرض الشعب السوري للخطر وتهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وختمت قائلة "نتقدم بتعازينا الخالصة لأسر المدنيين القتلى ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى في أعمال العنف الدنيئة التي لا معنى لها".

يذكر أنه قتل 11 شخصاً بينهم ستة مدنيين في تفجيرين منفصلين بسيارتين مفخختين، أحدهما في مدينة اعزاز وآخر قرب مدينة الباب الواقعتين تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال سوريا، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأحد.

وأكد المرصد مقتل 6 مدنيين بينهم طفلة في تفجير سيارة مفخخة قرب المركز الثقافي في مدينة اعزاز ما أسفر أيضاً عن إصابة 22 آخرين.

وفي وقت لاحق، استهدف تفجير سيارة مفخخة حاجزا لمقاتلين سوريين موالين لتركيا قرب مدينة الباب ما أدى إلى مقتل 5 منهم على الأقل.

وأدى تفجير سيارة مفخخة السبت، إلى مقتل 8 مدنيين بينهم 4 أطفال في مدينة عفرين شمال غرب سوريا.

وفي 2 كانون الثاني/يناير، قتل مدني وأصيب تسعة آخرون بانفجار سيارة مفخخة في جنديرس بريف عفرين، كما انفجرت في اليوم نفسه سيارة مفخخة قرب سوق للخضر في بلدة راس العين الحدودية ما أدى الى قتلى وجرحى.

يشار إلى أن مناطق شمال سوريا التي تسيطر عليها تركيا وفصائل سوريا موالية لها، عادة ما تشهد تفجيرات بسيارات ودراجات مفخخة، ونادراً ما تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

ومنذ عام 2016، سيطرت تركيا وفصائل سورية موالية لها على عدة مناطق في شمال سوريا بعد هجمات عدة شنتها ضد تنظيم داعش ومقاتلين أكراد.

العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق