في الشباك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اقترب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان من خط النهاية بعد موسم استثنائي وصفه المحللون الفنيون بأنه الأقوى والأكثر إثارة، توقف لظروف استثنائية وعاد، وكان اللقب الاستثنائي للفريق الاستثنائي الذي خطط وسعى له وحقق مراده من أرض الملعب كعادته!

الموسم كان ناجحاً بكل المقاييس بعد أن غابت عنه الفوضى والتخبطات والتدخلات فلم يُقَلْ رئيس اتحاد الكرة ولا رئيس لجنة الحكام وبقية اللجان ولا رئيس الفريق البطل ومدربه ولذا جاءت الأمور طبيعية ولا يصح إلا الصحيح!

يبدو أن الهروب عند الخسارة أو فوز المنافس بلقب ليست فقط مختصة بالمدرب واللاعبين بعد المباراة أو الجماهير من المدرجات أو المغردين، فحتى إعلاميي ذلك الفريق المتعصبين هربوا ليلتها من مواقع التواصل والبرامج الرياضية، فالوضع لا يحتمل ولا يطاق ويذكر بيوم 24 نوفمبر!

الإعلامي الشاب الذي في عمر ابنه حشره في زاوية ضيقة عندما ذكره أن له 40 سنة يهاجم الفريق الكبير الذي اقترب من عمره في عدد بطولاته وهو محلك راوح من فشل لآخر وحتى المطبوعات والبرامج التي شارك بها انهارت وانتهت!

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق