بن حثلين: المدمن قنبلة موقوتة قد ترتكب أبشع المجازر بأي وقت

الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
دعا الناشط السياسي راكان بن حثلين إلى تدخل تشريعي عاجل لإنقاذ المجتمع من آفة المخدرات والإدمان، معتبرا أن المدمن بمثابة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت وترتكب أبشع المجازر والجرائم في المجتمع.
وقال بن حثلين في تصريح صحفي إن ظاهرة تعاطي وإدمان المخدرات أخذت تتنامى في المجتمع الكويتي بشكل مخيف، ولا سيما في أوساط الشباب والمراهقين، مما يجعل التدخل التشريعي ضرورة ملحة لاستئصال هذه الآفة أو الحد منها.
وشدد على ضرورة إعادة النظر في التشريعات القائمة والتي ثبت عدم فاعليتها، وإيجاد تشريعات أكثر فاعلية وردعا، وآليات أكثر انسجاما مع الواقع الذي نعيشه حاليا.
وبين أنه وفقا للإحصائيات فإن أعداد المدمنين في الكويت بعشرات الآلاف مما يعني أن هناك آلاف الأسر تعيش في ظل خطر وقوع جرائم مروعة نتيجة نوبات الجنون التي قد تنتاب هؤلاء المدمنين في أي وقت.
ولفت إلى أن الكثير من الأسر ترغب في علاج أبنائها من الإدمان ولكن القوانين والآليات المعمول بها حاليا لا ترقى إلى مستوى الكارثة وتتسبب بإحباط الأسر وعدم لجوئها إلى الجهات المختصة.
وأشار إلى أن الآليات المتبعة حاليا تتضمن الكثير من العراقيل في ظل اشتراط موافقة المدمن على دخول المصحات العلاجية، أو اللجوء إلى نيابة مكافحة المخدرات لإجباره على العلاج.
ونوه بأن العديد من الأسر لجأت إلى نيابة مكافحة المخدرات وقدمت شكاواها ضد أبنائها المدمنين ولكن الكثير من الحالات لم يتم ضبطها نتيجة لقلة الإمكانات لدى إدارة مكافحة الإدمان ونقص عدد كوادرها.

ورأى أن الحل يكمن أولا في معاملة المدمن على أنه شخص فاقد للأهلية والإدراك وأن يكون لأسرته الوصاية القانونية عليه تلقائيا بمجرد إثبات التحاليل تعاطيه المخدرات، مما يجعله مجبرا على تلقي العلاج في المصحات المختصة، ولا يترك حرا طليقا كقنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت وترتكب جرائم وربما مجازر في المجتمع.

وأكد على ضرورة إنشاء هيئة لمكافحة الإدمان تضم في عضويتها ممثلين عن الجهات المعنية من ذوي الاختصاص، تكون مهمتها الإشراف على تلقي شكاوى الأسر وكذلك الشكاوى من عامة الناس بحق المدمنين.
وشدد على ضرورة أن تكون للهيئة إدارة مكلفة بتلقي الاتصالات على مدار الساعة، وتخاطب الجهات المعنية لإجراء الضبطيات مباشرة بعد تلقي الشكاوى، بعد التنسيق مع الأسر على الأوقات والأماكن المناسبة لإجراء الضبطيات.
ودعا لأن تكون لهيئة مكافحة المخدرات فرق خاصة تتمتع بصلاحية الضبطية القضائية، ومخاطبة عمليات وزارة الداخلية ومراكز الشرطة والدوريات لطلب الإسناد في أي وقت.

وشدد على أهمية التكفل بحماية أي فرد في المجتمع يبلغ عن المدمنين أو تجار المخدرات دون التعرض لأي مساءلة قانونية مع ضمان عدم الكشف عن اسمه.
وأكد بن حثلين أن تمكين عامة الناس من الإبلاغ عن المدمنين سيساهم في تفعيل الرقابة المجتمعية وتضييق على تجار ومدني هذه السموم، مبينا أن المدمن يجب أن يكون تحت الوصاية القانونية للأسرة أو الدولة إلى حين تعافيه الكامل من التعاطي والإدمان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق