في ذكرى مئوية لبنان: مشاعر الحزن والغضب عند ناديا تويني وفينوس خوري غاتا وأندريه شديد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
لم يسلم اللبنانيون اليوم من مخاض عسير يعيشونه رغماً عنهم منذ سبعينات القرن الماضي، ووصلوا الى ذروة اختبار الموت في كارثة مرفأ بيروت.
في هذه المحطة، وقفة خاصة مع الشعر، من دون تاء التأنيث، الشعر للإنسان. لِمَ الشعر؟ لأنه دواء للروح، ونواة للحلم حتى في اليقظة...
ما الجامع بين الشاعرات ناديا تويني، فينوس خوري غاتا وأندريه شديد؟ النقطة المشتركة هي أن كلاً منهن إستشرفت حاضرنا من بوابة الماضي، الذي عاشته كل واحدة منهن، إضافة الى أنهن اعتمدن الفرنسية وسيلة للتعبير عن الأنا الإنسانية والكونية.
إنطلاقاً من ذلك، خصّت الأستاذة الجامعية الدكتورة زهية درويش جبور النص بنص حمل عنوان أمل
«من قلب الظلمة نبتدع الضوء»:
في الذكرى المئوية لإعلان دولة لبنان الكبير، يجد اللبنانيون أنفسهم في مواجهة حقيقة مفجعة: فشلهم في بناء الدولة. وقد أتى الإنفجار الهائل الذي دمّر عاصمتهم وتسبب بمقتل مئات الضحايا وجرح الآلاف، ليزيد من إحساسهم بالفجيعة ويعمّق شعورهم باليأس وبانسداد الأفق، كل ذلك في ظل أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية مزرية، وبعد ثورة 17 تشرين التي أسقطت القناع عن شراسة النظام الطائفي الذي ينجح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
اشترك الآن
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لقراءة هذا الخبر، اشترك في النهار Premium بـ6$ فقط في الشهر الأول

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق