جائحة كورونا فرصة لترويج الصناعات السعودية المحلية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
آخر تحديث: الثلاثاء 13 محرم 1442 هـ - 01 سبتمبر 2020 KSA 09:51 - GMT 06:51
تارخ النشر: الثلاثاء 13 محرم 1442 هـ - 01 سبتمبر 2020 KSA 08:24 - GMT 05:24

المصدر: العربية.نت

تحدث الكاتب هيديكي شو على موقع هيئة التجارة الخارجية اليابانية (جيترو) عن "مشروع صُنع في المملكة العربية السعودية" ومحاولة تشجيع المواطنين على شراء المنتجات ودعم الصناعات المحلية. حيث ذكر أن مفهوم المشروع يتضمن أيضًا تعزيز جذب الاستثمار الأجنبي في مجال الصناعة. كما تطرق الكاتب إلى رغبة الحكومة السعودية في زيادة نشاط الإنتاج المحلي.

يقول إن "مشروع صُنع في السعودية" بدأ بالظهور على وسائل الإعلام السعودية. ويأتي هذا المشروع بقيادة وزارة الصناعة، على الرغم من أنه لم يتم الإعلان عن تفاصيله حتى الآن. والهدف من ذلك هو؛ محاولة لتشجيع المواطنين على شراء المنتجات المحلية لدعم تطوير الصناعة التحويلية المحلية. إذ أن الهدف من تقليل الاعتماد على النفط وتنويع الصناعات المحلية يتماشى مع توجه الإصلاحات القائمة على الخطة الوطنية "رؤية 2030" التي بدأت في عام 2016. ويبدو أن أزمة تأمين الإمدادات الطبية كالأقنعة وتأمين الغذاء في جميع أنحاء العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد كانت الدافع خلف تعزيز نظام الإمدادات المحلية.

ويتضمن مفهوم المشروع أيضًا تعزيز جذب الاستثمار الأجنبي في مجال الصناعة. إذ رفعت السعودية رسوم الاستيراد على بعض الأصناف في يونيو الماضي. كما أن هناك رغبة في زيادة نشاط الإنتاج المحلي، حيث أعلنت الحكومة حصر 29 منتجا من المستلزمات الطبية التي تستوردها الحكومة على المنتجات المحلية. وأصبح الاهتمام بتعزيز الصناعة المحلية وأولوية المشتريات للمنتجات المحلية أكثر تقدمًا.

عندما يتعلق الأمر بأساس الصناعة في المملكة العربية السعودية، فأول ما يتبادر إلى ذهني هو صناعة النفط والمنتجات البتروكيماوية. ولكن يأمل بعض الخبراء المحليين في زيادة عدد الشركات التي تعمل على الصناعات المتقدمة باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد وتقنيات إنترنت الأشياء في البلاد. ومن أجل تحقيق ذلك، من الضروري أن تقدم مؤسسات البحث والتطوير التكنولوجي المحلية دعمًا فعالًا للشركات.

ومع انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، فإن رقمنة المجتمع تتقدم بسرعة أكبر في السعودية، رغم أن الإمكانيات الهائلة لتوسع فرص الأعمال في السعودية التي لا يمكن الحكم بالنظر إليها إلا عبر الصورة النمطية المرتبطة بالنفط والبتروكيماويات. بيد أنه أصبح من الضروري النظر في الفوائد الاقتصادية لتعزيز التوطين في قطاع صناعة المنتجات المحلية التي تدعمها، وما إذا كان سيؤدي إلى تحقيق التأثير الاقتصادي المخطط له.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق