المفوضية الأوروبية: المناخ يوفر فرصا كبيرة للنمو الاقتصادي والتقنية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
fc9bc3414f.jpg

«الاقتصادية» من الرياض

ترى أورزولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية الجديدة أن التحول للطاقة المتجددة يوفر فرصا كبيرة أمام نمو الاقتصاد في أوروبا.
وبحسب "الألمانية"، قالت السياسية الألمانية في تصريحات لصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" الألمانية ووسائل إعلام أوروبية أخرى صادرة أمس إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يوضح أنه يطور التكنولوجيا الحديثة الضرورية ويمولها وأنه يمكن للمواطنين المشاركة فيها.
وأضافت "إذا فعلنا ذلك على النحو السليم، فسيكون هذا بمنزلة برنامج للنمو الاقتصادي في أوروبا، أريد أن تصدر أوروبا، وليس الصين، هذه التقنيات والمعرفة".
وتتولى فون دير لاين مهام منصبها رسميا اليوم، ومن أهم أهدافها، تحقيق حماية طموحة للمناخ في إطار ما يعرف باسم "الاتفاق الأخضر"، ومن المنتظر الإعلان عن تفاصيل هذا الاتفاق خلال كانون الأول (ديسمبر) الجاري.
يشار إلى أن من مهام المفوضية الأوروبية اقتراح القوانين ومراقبة الالتزام بتطبيق القوانين الأوروبية المشتركة في دول الاتحاد الأوروبي.
من جهته، حذر جيرد مولر، وزير التنمية الألماني قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في مدريد من نزاعات جديدة وتزايد الهجرة.
وقال مولر في تصريحات لصحف شبكة "دويتشلاند" الألمانية الإعلامية أمس، إن "تغير المناخ يؤدي في كثير من المناطق في إفريقيا إلى جوع جديد وأزمة ومعاناة. هذا هو سبب الحروب والإرهاب". وذكر مولر أنه من المتوقع حاليا أن يفر نحو 20 مليون شخص من القارة الإفريقية بسبب عواقب تغير المناخ، "وإذا استمر احترار الأرض، فإن العدد قد يرتفع، بحسب تقديرات خبراء، إلى 100 مليون شخص في غضون عشرة أعوام، وبالتالي سيرتفع ضغط الهجرة على أوروبا على نحو كبير".
وفي إشارة إلى "المؤتمر الـ25 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 25)، الذي تستضيفه العاصمة الإسبانية مدريد الشهر المقبل، الذي لن يشارك فيه مولر، أوضح الوزير "لسنا بحاجة إلى عقد مؤتمر عالمي للمناخ سنويا. فهذا الأمر يخرج تماما عن السيطرة"، موضحا أنه يكفي عقد اجتماع كل عامين على مستوى سياسي بارز، يتخللهما اجتماعات على مستويات أدنى. وقبل ثلاثة أيام على بدء مؤتمر حماية المناخ في برلين، خرج مئات الآلاف من الأشخاص في أنحاء متفرقة من العالم في احتجاجات أمس الأول للمطالبة بمزيد من الإجراءات لحماية المناخ. وشارك في الاحتجاجات في ألمانيا وحدها أكثر من 630 ألف شخص، بحسب بيانات حركة "أيام الجمعة من أجل المستقبل".
واحتشد مئات من ناشطي حماية المناخ في طريق مؤدية إلى منطقة لتعدين الفحم في مدينة لايبتسيج، شرقي ألمانيا، أمس للمطالبة بالتخلي الفوري عن الاعتماد على الفحم في مجال الطاقة في البلاد، وتستهدف الحكومة الألمانية التخلي عن الفحم في موعد أقصاه 2038.
من جهة أخرى، تعتزم فرنسا إجراء اختبارات تحمل الضغوط، وعلى وجه التحديد اختبارات تحمل ضغوط تأثير تغير المناخ فى البنوك وشركات التأمين الكبرى.
وغرد البنك المركزي الفرنسي أمس على موقع "تويتر"، بأن الاختبارات ستصمم لتحديد المخاطر طويلة الأجل لتغير المناخ.
وقام عشرات النشطاء الفرنسيين بإغلاق مستودع لشركة "أمازون" لتجارة التجزئة في جنوب باريس في مظاهرة مستوحاة من يوم "الجمعة السوداء"، الذي يشهد حسومات كبيرة، حيث تدرس فرنسا حظر مبيعات هذا اليوم تماما وسط مزاعم بأنه يسبب "هدر الموارد" و"الاستهلاك الزائد"، وفقا لتقرير نشره موقع "ديلي ميل" البريطاني.
وشهدت البلاد معارضة متزايدة لظاهرة مبيعات ما بعد عيد الشكر، التي دفعت مجموعة من المشرعين الفرنسيين لمحاولة حظرها تماما.
وقدم دلفين باثو وزير البيئة السابق، تعديلا أقرته لجنة تشريعية، ومن المقرر مناقشته في الجمعية الوطنية في 9 كانون الأول (ديسمبر). واستخدم نحو 100 ناشط من منظمتي "العمل اللاعنفي كوب 21" و"أصدقاء الأرض" حزما من التبن وشكلوا سلاسل بشرية لإغلاق مدخل المخزن الخاص بـ"أمازون" في بريتاني سور أورج، التي تقع على بعد 40 كيلومترا جنوب باريس.

إنشرها

أخبار ذات صلة

0 تعليق