جورج متّي: المشروعات القومية تقود الطلب على الصلب بنمو 4% في 2020

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جورج متّي: المشروعات القومية تقود الطلب على الصلب بنمو 4% في 2020, اليوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 02:55 صباحاً

كشف جورج متّي رئيس اللجنة الاقتصادية بالاتحاد العربي للصلب، إنه من المتوقع أن يبلغ حجم استهلاك الأسواق العربية من منتجات الصلب 40 مليون طن بنهاية العام الجاري، وبتراجع نحو 7% عن العام الماضي الذي سجل 43 مليون طن.

وأشار إلى أن أن التراجع الاستهلاكي الذي تشهده الأسواق العربي يعود إلى الانكماش الملحوظ في سوق الصلب بدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 8%، فضلا عن تراجع الطلب في معظم الدول العربية.

وتوقع "متّي" الذي يرأس قطاع التسويق بمجموعة حديد عز خلال فعاليات قمة الصلب العربي التي عقدت مؤخرا بدولة تونس أن يتحسن الطلب في العام المقبل لتصل معدلات نمو الاستهلاك نحو 2% بزيادة حوالي مليون طن عن تقديرات العام الجاري، منها 34.1 مليون طن حديد تسليح وقطاعات الصلب، و7 مليون طن مسطحات الصلب المدرفلة على الساخن.

وفيما يتعلق بالسوق المصرية كشف متّي في تقرير اللجنة - الذي حصلت "الوطن" على نسخة منه - أن مصر أكبر مستهلك للصلب في شمال أفريقيا تقود النمو الاقتصادي في المنطقة، حيث بلغ معدل النمو نحو 5.6% في العام الحالي، كما أن التوقعات تشير إلي وصوله 5.8% العام المقبل، لافتا إلى أنه على الرغم من تعافي قطاعات الغاز والسياحة وتجارة الجملة والعقارات والإنشاءات، إلا أن الفترة الماضية شهدت ركودا في سوق الحديد، حيث ارتفع المخزون إلى أعلى مستوياته، نتيجة انخفاض أسعار الواردات المغرفة وانخفاض السيولة، ما أثر بالسلب على المصانع المتكاملة المحلية، وأدى لانكماش سوق الصلب خلال النصف الأول من العام الجاري بنحو 6% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

وكشف التقرير أنه مع فرض الرسوم الحمائية التي أقرتها الحكومية وخفض سعر الغاز فإن الطلب شهد تحسنا بقوة وانخفض المخزون عند أقل مستوياته، متوقعا في الوقت ذاته أن يصل الاستهلاك إلي 9.9 مليون طن في العام 2020، وبنسبة نمو 4%، أى بحوالي نصف مليون طن زيادة إنتاجية عن العام الماضي.

وأكد متّي في التقرير أن الطلب على الصلب سيأتي بدعم من الاستثمارات الجديدة والمشروعات القومية الكبري مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة، وخطوط المترو ومشروعات الإسكان الاجتماعي والمناطق الصناعية والكباري الجديدة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق