«الخلايا الوحيدة» تعمل كدفاعات مناعية ضد السكتات الدماغية لدى الأطفال

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«الخلايا الوحيدة» تعمل كدفاعات مناعية ضد السكتات الدماغية لدى الأطفال, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 08:56 صباحاً

ألقى بحث جديد أُجري في كلية الطب بجامعة فرجينيا الأمريكية الضوء على تطوُّر دفاعات الدماغ المناعية، وكيف تستجيب هذه الدفاعات للسكتات الدماغية التي تُصيب واحدًا من بين كل 4000 طفل في الشهر الأول من العمر.

تُعرف الخلايا الدبقية الصغيرة بالخلايا المناعية بكونها الخلايا المدافعة عن الخط الأمامي في الدماغ، حيث تُشكل هذه الخلايا من 10% إلى 15% من جميع الخلايا الموجودة في الدماغ.

وتوصل الدكتور "شيا شي كوان" رئيس قسم علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة فيرجينيا إلى أن العديد من خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم "الخلايا الوحيدة" لها عدة وظائف مناعية أثناء نمو الدماغ، واستجابة للسكتات الدماغية عند الرُضَّع، تخضع الخلايا الوحيدة لعملية تحويل مذهلة إلى قوات للدفاع عن الدماغ.

وأضاف: "يعتقد معظم الناس أن كرات الدم تدخل إلى الدماغ فقط بعد الإصابة لإحداث ضرر، ثم إما أن تموت أو تغادر الدماغ، حتى أن البعض يقول إن الخلايا الوحيدة والخلايا الدبقية الصغيرة تعيش في أكوان متوازية".

وتابع الدكتور "شيا شي كوان": "لكن أظهرت نتائجنا أن العديد من الخلايا الدبقية الصغيرة تأتي في الواقع من كرات الدم، سواء في النمو أو بعد إصابة دماغ حديثي الولادة، ويُعد هذا الاكتشاف هو الأحدث، والذي يُحدث ثورة في فهمنا لعلاقة الدماغ في جهاز المناعة".

ولاكتشاف أصول دفاعات الدماغ المناعية، طوَّر الباحثون نموذجًا معمليًا جديدًا مبتكرًا من شأنه أن يفيد بشكل كبير الأبحاث المستقبلية، فقد سمح هذا النموذج بتتبع أصول الخلايا الدبقية الصغيرة في أدمغة فئران التجارب، ووجد الباحثون أن العديد من الخلايا الوحيدة تتحول إلى الخلايا الدبقية الصغيرة على مدى تطوُّر الدماغ.

قبل اكتشاف الأشعة فوق البنفسجية الطويلة، اعتقد العلماء على نطاق واسع أن الخلايا الدبقية الصغيرة لا تأتي من وحيدات الدم، لكن فريق الدكتور "شيا شي كوان" استخدم عملية تُسمى "رسم خرائط المصير" للكشف عن الأصول السرية للخلايا الدبقية الصغيرة، ووجد فريق البحث أن الخلايا الوحيدة تندفع للإنقاذ أثناء السكتة الدماغية الوليدية (وهي انقطاعات في تدفق الدم إلى دماغ الطفل خلال أول 28 يومًا بعد الولادة)، وهذه السكتات الدماغية لها أسباب متنوعة، من جلطات الدم إلى تشوهات النمو، وتشمل الأعراض الشائعة النوبات والنعاس الشديد، على الرغم من أنه في بعض الحالات لا تُوجد أعراض حتى وقت متأخر من الحياة، حيث يُمكن للأطفال أن يُصابوا بصعوبات في النطق ومشاكل في التوازن.

كما وجد الباحثون أنه في مثل هذه السكتات الدماغية، يُوجد اندفاع أولي للخلايا الوحيدة، التي تُصبح بعد ذلك تدريجيًا أشبه بالخلايا الدبقية الصغيرة، ويستمر هذا 62 يومًا على الأقل بعد إصابة الدماغ، وتوصل الباحثون إلى أن بعض هذه الخلايا الوحيدة تمت إعادة برمجتها في النهاية لتنضم إلى قوى دفاع الدماغ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق