كلمني شكرًا.. مصطفى النسر "جزمجي" عـ"العجلة"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

شاب يبلغ من العمر 35 عاما، ويعمل بالأحذية منذ صغر سنه، كان يتجول في الشوارع لورنشة الأحذية، ثم تطور الأمر واشترى دراجة ليتنقل بها إلى مناطق أبعد. 

يقول مصطفى النسر: «بلمع الجزم، بخيطها، بصلحها.. عايزة رباط.. عايزة كبسولة أى حاجة في الجزم بعملها في الشارع وكل أصحابى جزمجية».

ويتابع: «بشتغل في مسح الأحذية من عمر 12 سنة وعمرى الآن 35 سنة، كنت الأول بقعد بصندوق ورنيش في الأماكن المزدحمة، وزهقت من موضوع القعدة في الشارع عشان البلدية، ففكرت في موضوع «عجلة» أحط فيها كل العدة بتاعتى، واشتغل وأتحرك زى ما أنا عايز بروح بيها العتبة والهرم وفيصل والمهندسين وفى زبائن بيتصلوا بيا بروح ليهم بسرعة، وعندى زباين كتير عندهم رقمى، وعامل كارت ليا عشان الناس تكلمنى».

وعن دخله اليومى يقول «النسر» دخلى اليومى يتراوح بين 100 لـ150 جنيها، وسعر ورنشة «الجزمة» من 3 لـ5 جنيهات، والحمد لله بترزق من فضل الله، وأنا اتعلمت لحد الإعدادية فبقرأ وأكتب وأحفظ قرآن». 

ويوجه النسر رسالة: «لكل الذين لا يعملون أو على حد قوله «المتسولين»، الفرخة بتنكش علشان رزقها بلاش تسول ونشتغل». 

ويختتم بقصيدة شعر: «هتروق يا معلم هتروق.. إحنا رئيسنا رجل ذوق.. ورافع راسنا فوق.. عارف تاريخها ومجدها عاشق ترابها وشعبها».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق