المجر تصدم طالبي اللجوء والمهاجرين بقرار جديد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المجر تصدم طالبي اللجوء والمهاجرين بقرار جديد, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 01:32 صباحاً

أعلن رئيس الوزراء المجري اليميني المتطرف فيكتور أوربان، تشديد سياسة الهجرة المتبعة في بلاده التي كانت تعتبر بالفعل من بين الأكثر صرامة في أوروبا، فلم يعد بإمكان طالبي اللجوء تقديم ملفاتهم داخل البلاد، وبات عليهم المرور عبر سفارة مجرية في الخارج.

ويواجه المهاجرون صعوبات جديدة عند مرورهم بالمجر، فالحدود مغلقة بسبب جائحة كورونا ولم يعد بإمكان طالبي اللجوء إيداع ملفاتهم على الأراضي الهنغارية، بناء على قرار حكومي، بل أصبح عليهم التوجه إلى سفارة مجرية في الخارج.

وأدانت محكمة العدل الأوروبية المجر، في مايو (آيار) الماضي، بسبب الاحتجاز المنهجي للأشخاص في "مخيمي عبور" على حدودها الجنوبية منذ عام 2017، وبناء على الضغط الأوروبي، وافق أوربان أخيرا على إغلاق هذه المراكز المثيرة للجدل، وتم نقل حوالي 300 طالب لجوء إلى مراكز استقبال مفتوحة داخل البلاد.

تبع ذلك القرار تغييرات جديدة في إجراءات تقديم اللجوء، وبات على كل شخص يريد طلب اللجوء التوجه إلى "التمثيل الدبلوماسي الهنغاري" في البلدان المجاورة، خصوصا وأن أغلب المهاجرين الوافدين يمرون عبر كرواتيا أو صربيا قبل الدخول بطريقة غير شرعية إلى المجر.

ويرى أرنو سيمون، المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن الحكومة "تخلّصت فعليا من جميع طالبي اللجوء"، خصوصا وأن السلطات أغلقت الحدود تماما منذ يونيو (حزيران)، وهو ما يشكل انتهاكا للقانون الأوروبي والدولي، وفقا لتعبير الأمم المتحدة.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، طردت السلطات المجرية خلال يوليو (تموز) 804 أشخاص من المجر نحو صربيا، فيما أعلنت الشرطة المجرية عن توقيف حوالى 20 ألف شخص، منهم من كان في المجر دون أوراق وبعضهم كان يحاول الدخول إليها بشكل غير شرعي، بين يناير (كانون الثاني) وأغسطس (آب) 2020، وقد وضعوا قيد الحجز الاحتياطي أو أعيدوا إلى صربيا.

واعتبرت المجر الموقعة على اتفاقية جنيف، أنها ليست مغلقة وأن طالبي الحماية الدولية ليسوا محرومين من الحرية لأنه بإمكانهم العودة إلى صربيا، لكن صربيا رفضت بدورها استعادة المهاجرين الذين وجدوا أنفسهم عالقين في منطقة عازلة على الحدود الصربية المجرية.

وفي صربيا، إحدى الدول الرئيسية التي يمر عبرها المهاجرون، توجه سبعة أشخاص فقط إلى السفارة المجرية حتى 31 يوليو (تموز)، بحسب الأرقام التي قدمتها الحكومة لوكالة الأنباء الفرنسية، وفي تلك الحالة، يكون أمام السلطة المجرية المكلفة بالنظر في شؤون اللجوء مهلة شهرين لتقييم "نوايا" طالبي اللجوء. وإذا تمت الموافقة على الطلب، يخضع الاشخاص المعنيين لحجز تلقائي لمدة شهر في المجر.

ورغم جائحة كورونا، بقي طريق البلقان أحد الطرق الأكثر ارتيادا، بحسب وكالة فرونتكس، التي تفيد بأن عدد المهاجرين غير الشرعيين بين يناير (كانون الثاني) ويوليو (تموز) الماضي تجاوز الـ11 ألفا، في ارتفاع بنسبة 80% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق