أصلي فور سماعي الأذان دون انتظار.. هل صلاتي صحيحة؟ الإفتاء تجيب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أصلي فور سماعي الأذان دون انتظار.. هل صلاتي صحيحة؟ الإفتاء تجيب, اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2020 11:45 صباحاً

وأجاب "ممدوح"، قائلًا: نعم صحيحة، فالأذان ليس إلا إعلام بدخول الوقت، وكأن المؤذن ينادى يا مسلم قد جاء موعد صلاة الفجر، ويمكن الصلاة حتى فور سماع المؤذن يقول "الله أكبر".

وأضاف: هناك البعض يقولون ننتظر حتى يقول المؤذن حى على الصلاة، إلا أن أساس الأذان التنبيه بدخول وقت الصلاة، وبالتالى فور قول المؤذن الله أكبر، يمكن بدء الصلاة، ولا يوجد أى مانع.

هل تجوز الصلاة عند سماع الأذان مباشرة؟، سؤال حائر بين الناس ورد إلى دار الإفتاء المصرية، وأجاب عنه الدكتور محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء عبر صفحة الدار بـ«فيسبوك».

وقال الدكتور محمود شلبي، إنه تجوز الصلاة عند سماع الأذان مباشرة، ولا يشترط تأخير الصلاة لتمام الأذان، لأنَّ الأذان إنَّما هو علامة على دخول الوقت، والتأخير الذي تفعله جماعة المساجد بعد الأذان ليس قصدهم به دخول الوقت، فالوقت قد دخل ببداية الأذان وإنما قصدهم به أن يدرك الناس الصلاة.

وأضاف «شلبي» في إجابته عن سؤال: «هل تجوز الصلاة عند سماع الاذان مباشرة؟»، أن من الأفضل لك ألا تصلي بعد أن يبدأ المؤذن بالأذان مباشرة وإنما تنتظر حتى تردد مع المؤذن الأذان ثم تدعو بدعاء الوسيلة، وتصلي السنة، ثم الفريضة، لتنال ثواب ترديد الأذان.

الصلاة عند سماع الاذان

وأوضح أنه إذا قال المؤذن: "الله أكبر" فقد آذن - أي أعلن - بدخول وقت الصلاة، وإذا دخل وقت الصلاة صحت الصلاة، وجاز أن يكبر المصلي تكبيرة الإحرام فورا، ولا يشترط أن ينتظر انتهاء الأذان كاملًا، ولكن يسن للمسلم أن يستمع إلى المؤذن، وأن يردد معه ما يقول، حتى يحصل على المغفرة التي وعدها الرسول صلى الله عليه وسلم، وكل هذا الوقت لا يتجاوز دقيقتين.

فضل ترديد الأذان

ترديد الأذان وراء المؤذن يعد من القربات والطاعات التي غفل عنها الكثير من الناس لما ورد في الحديث عن أبي سعيد الخدري رَضِي اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: «إذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.‏

هل يجوز البدء في الصلاة قبل انتهاء الأذان 

تلقى الدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الجمهورية سؤالا يقول " حكم الصلاة بمجرد سماع الآذان قبل الإقامة.

أجاب مستشار المفتي، خلال البث المباشر على الصفحة الرسمية للدار، أن الأذان ليس شرط لصحة الصلاة، وإنما دخول الوقت هو الشرط لصحة الصلاة، موضحا أن الآذان هو علامة على دخول الوقت.

وأضاف، أداء الصلاة بمجرد الأذان وحتى قبل الإقامة صحيحة، فالإقامة في المسجد لمن يصلوا به وليس لمن في المنزل علاقة بها.

وأكمل: الآذان للإعلام والصلاة بدخول الوقت لو في منطقة لا آذان فيها وجب الصلاة بمجرد دخول الوقت، مشيرًا إلى أنه من السنة أن تردد الآذان خلف المؤذن ويجوز أن تصلي السنة بعد انتهاء الآذان الأول.

وقال الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يجوز للمسلم أن يصلي قبل انتهاء الأذان، بشرط أن يكون أذان المنطقة التي يسكن فيها وليس أذان التليفزيون.

وأوضح «ممدوح» خلال البث المباشر لدار الإفتاء على «في بوك»، أنه إذا قال المؤذن: «الله أكبر» فقد أذن - أي أعلن - بدخول وقت الصلاة، وإذا دخل وقت الصلاة صحت الصلاة، وجاز أن يكبر المصلي تكبيرة الإحرام فورًا ويبدأ في الصلاة، ولا يشترط أن ينتظر انتهاء الأذان كاملًا.

وتابع مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء: إن الذي صلى صلاة قبل دخول وقتها ظنا منه أن الأذان قد أذن لها، فهو فى هذه الحالة صلاته غير صحيحة ولا يبرئ ذمته من أدائها.

وأضاف ممدوح، فى رده على سؤال متصلة "كنت أصلي المغرب وتفاجأت برفع أذانه أثناء الصلاة فما الحكم، أنه فى هذه الحالة يجب عليها أن تحول صلاتها لنافلة وبعد الإنتهاء منها تستأنف صلاة المغرب في وقتها الصحيح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق