الحكومة السودانية توقع اتفاق سلام تاريخيا مع جماعات مسلحة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحكومة السودانية توقع اتفاق سلام تاريخيا مع جماعات مسلحة, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 01:07 صباحاً

وقعت الحكومة السودانية وحركة تحرير كوش بمسار دارفور أمس بالأحرف الأولى على اتفاقية سلام جوبا. في خطوة وصفت بالهامة على طريق تحقيق هدف القيادة الانتقالية في السودان حل الصراعات الأهلية المتعددة والعميقة الجذور.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) أنه تم التوقيع على ثمانية بروتوكولات لمسار دارفور.

وبحسب الوكالة، فإن الرئيس سلفاكير ميارديت وقع نيابة عن حكومة جنوب السودان، ووقع الفريق أول محمد حمدان دقلو رئيس الوفد الحكومي السوداني، كما وقع عن حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم رئيس الحركة.

ووقع عن حركة تحرير السودان مني أركو مناوي رئيس الحركة، ووقع عن حركة تحرير السودان الهادي إدريس، وعن التحالف السوداني وقع رئيسه خميس عبدالله أبكر، وعن تجمع قوى تحرير السودان وقع عبدالله يحيي.

وجرى توقيع الاتفاق في جوبا بحضور رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ووفد رفيع من الخرطوم.

وتشمل الجماعات المتمردة التي وقعت الاتفاق حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان بقيادة مني مناوي، وكلاهما من إقليم دارفور في الغرب، والحركة الشعبية لتحرير السودان. والتقى حمدوك برئيس جنوب السودان، سيلفا كير ميارديت، ونائبه رياك مشار، قبل توجهه للقاء نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، محمد حمدان دقلو وعدد من كبار المسؤولين. وذكرت مصادر إعلامية أن اتفاق السلام يتضمن حكما ذاتيا لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، على أن تقسم موارد ومداخيل المنطقتين بنسبة 60 % للسلطة الفيدرالية و40 % للمحلية.

ووفقا للمصدر فإن من أبرز بنود الاتفاق منح 25% من مقاعد مجلس الوزراء ومثلها في التشريعي و3 في السيادي للجبهة الثورية.

ويتضمن الاتفاق تمديد الفترة الانتقالية في السودان 39 شهرا إضافيا تبدأ من تاريخ توقيع الاتفاق أي من أول سبتمبر 2020. وبدأت الفترة الانتقالية في السودان في النصف الثاني من عام 2019 بعد أشهر قليلة من سقوط نظام المخلوع عمر البشير بثورة شعبية في أبريل من العام نفسه، وكان مقررا أن تستمر 39 شهرا منذ ذلك التاريخ.

ومن بين بنود الاتفاق أيضا تحديد فترة 39 شهرا لإنهاء عمليات دمج وتسريح القوات التابعة للحركات المسلحة ضمن إجراءات عديدة تضمنتها بنود الترتيبات الأمنية.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فقد قتل أكثر من 300 ألف شخص في نزاع دارفور، وشرّد أكثر من 2.5 مليون شخص.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية عام 2009 مذكرات توقيف في حق الرئيس المخلوع عمر البشير بتهم ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم حرب وضد الإنسانية في دارفور في غرب البلاد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق