الإمارات تدين محاولة حوثية لاستهداف مطار أبها السعودي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
عدن: «الخليج»، (وام)

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها لمحاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف مطار أبها الدولي في السعودية، من خلال طائرة مفخخة من دون طيار، اعترضتها قوات التحالف.


مع السعودية صفاً واحداً


وجددت دولة الإمارات - في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي - تضامنها الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية ضد المدنيين، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها، واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها، وسلامة مواطنيها، والمقيمين على أراضيها.
وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.
وأشار البيان إلى أن استمرار هذه الهجمات والتهديدات يوضح طبيعة الخطر الذي يواجه المنطقة من الانقلاب الحوثي، واعتبره دليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.


تدمير زورق مسيّر مفخخ


من جهة اخرى، أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، اعتراض وتدمير زورق مفخخ ومسيّر عن بعد، أطلقته الميليشيات الحوثية من محافظة الحديدة. وقال العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، في تصريح بثه وكالة الأنباء السعودية «واس» - إن قوات التحالف البحرية رصدت، مساء أمس الأول الأحد، محاولة للميليشيات الحوثية للقيام بعمل عدائي وإرهابي جنوب البحر الأحمر باستخدام زورق مفخخ ومسيّر عن بعد، أطلقته المليشيا من محافظة الحديدة.
وأضاف أنه تم تدمير الزورق المفخخ الذي يمثل تهديداً للأمن الإقليمي، والدولي، وطرق الملاحة البحرية، والتجارة العالمية.. مبيناً أن الميليشيات الإرهابية تتخذ من محافظة الحديدة مكاناً لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار، (المسيرات)، والزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد، وكذلك نشر الألغام البحرية عشوائياً، في انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي الإنساني ولنصوص اتفاق «ستوكهولم» لوقف إطلاق النار بالحديدة.
وشدد العقيد المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في تنفيذ الإجراءات الصارمة والرادعة ضد هذه الميليشيات الإرهابية، وتحييد وتدمير مثل هذه القدرات التي تهدد الأمن الإقليمي، والدولي.


مواجهات في مأرب


إلى جانب ذلك، تصاعدت، على نحو عنيف، المواجهات بين قوات الجيش اليمني وميليشيات الحوثي، غرب محافظة مأرب. وتطابقت المصادر في تأكيد حدة المواجهات في الجبهات الغربية بمأرب، مع هجمات ميليشيات الحوثي، وإصرارها على التقدم في المحافظة، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. ووصفت مصادر ميدانية المواجهات هناك بالمصيرية، بعد أن شنت ميليشيات الحوثيت هجوماً عنیفاً على مواقع للقبائل المساندة للجيش الوطني، ومواقع أخرى للجیش في جبهة ماهلیة.
وشن طيران التحالف، قرابة 17 غارة استهدفت ميليشيات الحوثي في مناطق متفرقة من مديريتي ماهلية، ومدغل، بينما كان استهدف، بعدة غارات الميليشيات في مديريات مجزر، وماهلية، وصرواح.


السيطرة على موقع استراتيجي


وسيطرت قوات الجيش الوطني، مسندة بالمقاومة القبلية، على موقع استراتيجي في مديرية ناطع بمحافظة البيضاء، في حين قصف طيران التحالف مواقع لميليشيات الحوثي بمديرية ولد ربيع بالمحافظة نفسها. وقال العميد مسعد الصلاحي، مدير عام مديرية ناطع بمحافظة البيضاء، إن «قوات الجيش الوطني، نجحت، في السيطرة على جبل صوران الاستراتيجي في جبهة ناطع، بعد مواجهات مع مسلحي الحوثي»، موضحاً أن «الموقع يعد من أهم المواقع في المديرية، لكونه يطل على مناطق في ناطع، ومناطق أخرى في مديرية الملاجم المجاورة».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق