القبض على 18 «داعشياً» في الموصل والأنبار

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بغداد: «الخليج»، وكالات

أعلن قائد شرطة محافظة نينوى العميد ليث خليل الحمداني، أمس، عن إلقاء القبض على ستة من عناصر «داعش» في الجانب الأيسر من مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى. فيما أعلنت وكالة الاستخبارات، عن إلقاء القبض على 12 عنصراً «داعشياً» بمحافظة الأنبار. بينما أكد مصدر أمني في محافظة ديالى، إصابة اثنين من الجنود جراء انفجار عبوة ناسفة شمالي المحافظة، في حين أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، ماثيو تولر، أمس، أن استمرار القصف الصاروخي للوجود العسكري والدبلوماسي في بغداد، سيدفع واشنطن لمراجعة «كثير من القضايا».
وقال الحمداني في بيان: «بناءً على معلومات استخبارية دقيقة ومن خلال تعاون المواطنين تمكن فوج طوارئ الشرطة الثاني عشر التابع ل‍قيادة شرطة نينوى من إلقاء القبض على ستة عناصر من عصابات «داعش» الإرهابية منهما اثنان كانا يعملان فيما يسمى (الحسبة) والبقية كانوا يعملون بصفة مقاتل فيما يسمى ( ديوان الجند والمعسكرات العامة)».
وفي الأنبار قالت وكالة الاستخبارات في بيان، إن «مفارز وكالة الاستخبارات المتمثلة بمديرية استخبارات الأنبار تمكنت من إلقاء القبض على 12 إرهابياً بمناطق متفرقة من محافظة الأنبار مطلوبين وفق أحكام المادة الرابعة / إرهاب لانتمائهم لعصابات داعش الإرهابية عملوا ضمن ما يسمى ولاية الفلوجة وولاية الأنبار وولاية الفرات أثناء سيطرة العصابات الإرهابية على المحافظة آنذاك، وبصفة أمنيين وعسكرين وإداريين بعد أن تدربوا بمعسكرات داعش».
وفي ديالى ذكر مصدر أمني فيها، أن «عبوة ناسفة انفجرت ظهر أمس، في قرية الهيتاويين التابعة لناحية العظيم شمالي ديالى، ما أسفر عن إصابة منتسبين اثنين في الجيش العراقي». وأكد رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي عبد الغني الأسدي، أن المرحلة المقبلة ستعتمد بصورة مباشرة على المعلومات الدقيقة لملاحقة الخلايا التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار.وأكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، أن استمرار القصف الصاروخي للوجود العسكري والدبلوماسي في بغداد، سيدفع واشنطن لمراجعة «كثير من القضايا».
وقال: إن بلاده لا تريد بقاء عسكرياً دائماً أو قواعد دائمة في العراق، مشيراً إلى أن أمريكا ستقرر بقاء قواتها أو خروجها على ضوء استعداد القوات العراقية.
وأضاف تولر، أن اجتماع رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يبين قوة العلاقة بين البلدين، وأعرب عن أمله أن تخلق الزيارة زخماً في العلاقة بين البلدين.
وأضاف أن «نقاش القضايا الاقتصادية لعب دوراً مهماً في اجتماعات الكاظمي في واشنطن»، مردفاً «نفهم جميعاً التحديات التي يعانيها العراق بسبب كورونا وانخفاض أسعار النفط، خاصة أنه ليس لديه وضع قوي لجلب الاستثمارات الخارجية».
وقال تولر: «إن واشنطن داعمة لأي جهود للإصلاح الاقتصادي من قبل الحكومة العراقية»، لافتاً إلى أنه «ستكون هناك لقاءات في مجال الاستثمار لغرض دعم عمليات الإصلاح وقضايا الاستثمار».
وتابع السفير الأمريكي لدى العراق، أن «هناك كثيراً من سوء الفهم المقصود عن علاقة التحالف الدولي والحكومة العراقية»، مشدداً على أن «أمريكا لا تريد إبقاء وجود عسكري دائم في العراق، وأننا في السنوات الخمس الماضية حققنا مع العراقيين الكثير في الحرب ضد داعش».
وواصل: «ونحن في نهاية هذه الحرب سيكون هناك نقاش مع الفرق الفنية لتحديد الظروف في المرحلة الأخيرة من قتال داعش، إذ إننا دائماً نسمع الكثير من الشركاء العراقيين بأن الشراكة مع أمريكا يجب أن تتواصل».
وأضاف السفير الأمريكي: «هناك أصوات متطرفة تصل إلى حد إطلاق الصواريخ لاستهداف الوجود العسكري والدبلوماسي، وهذا لا يمثل الشعب العراقي أو مصلحة العراق»، محذراً من أنه «لو انتصر هذا الخطاب على مصلحة العراق، فهذا يدفع إلى مراجعة كثير من القضايا ليس بين العراق وأمريكا؛ بل بين العراق والتحالف الدولي بصورة عامة».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق