مقتل 3 من المرتزقة والجيش الليبي يحذر من تغوّل الميليشيات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أفادت وسائل إعلام ليبية أمس الإثنين، بورود أنباء عن وقوع انفجار بمعسكر اليرموك في طرابلس،فيما أعرب الجيش الليبي عن قلقه من الفوضى الأمنية والانتهاكات التي تجتاح مناطق غرب ليبيا بعد التظاهرات على الأوضاع المعيشية والفساد في أغلب المؤسسات،مشيراً الى مقتل 3 من المرتزقة السوريين برصاص مجهولين في العاصمة ،في حين أعلنت ألمانيا، أمس الاثنين، أن هناك توافقاً أوروبياً على فرض عقوبات على منتهكي حظر السلاح إلى ليبيا.
وقالت القيادة العامة للجيش الليبي في بيان، إنها تتابع «عن كثب التطورات الجارية في طرابلس»، وتدعم «خطوات مكافحة الإرهاب وبسط النظام والقضاء على مسببات الفوضى، التي تهدد أمن وسلامة شعبنا وبلادنا...
ومن ضمنها، تلك الإجراءات المتخذة لإنهاء تغوّل الميليشيات المسلحة وفرق المرتزقة السوريين، التي تديرها أقطاب خارجية يمثل مصالحها فتحي باشاغا، وتسعى لتنفيذ طموحاتها الاستعمارية على أرضنا».
وأضاف الجيش «إنّ عدم تدخل الجيش الوطني الليبي حالياً في عمليات إعادة الاستقرار في غرب البلاد لا يعني على الإطلاق أننا تركنا شعبنا يواجه هذا المصير، وإنما يعني أننا نعطي الفرصة للعقلاء من ممثلي القبائل والمناطق غرب ليبيا ليعملوا بأنفسهم على بسط النظام في تلك المناطق».
من جهة أخرى، أعلنت ألمانيا، أمس الاثنين، أن هناك توافقاً أوروبياً على فرض عقوبات على منتهكي حظر السلاح إلى ليبيا.
وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس: هناك اتفاق فرنسي ألماني إيطالي على فرض عقوبات ضد منتهكي حظر الأسلحة في ليبيا.
إلى ذلك، شدد على أن الاتحاد لن يقبل بزعزعة استقرار شرق المتوسط، وسط تصاعد التوتر مع أنقرة حول هذا الملف الحيوي للطرفين، وأضاف: أمامنا فرصة من أجل إيجاد مخرج من الأزمة قبل 24 سبتمبر/ أيلول.


«الجارديان»: شكوك في جهود بناء السلام


الى ذلك، قال تقرير أعده محرر الشؤون الدبلوماسية في صحيفة الجارديان البريطانية، باتريك وينتور، بعنوان «جهود بناء السلام في ليبيا موضع شكوك بسبب النزاع الداخلي بين القوات الحكومية»، إن الخلاف المرير بين القوات التابعة لحكومة الوفاق، بعد التظاهرات التي خرجت إلى الشوارع خلال الأيام الماضية، أصبح يهدد عملية السلام في البلاد، وبناء مؤسسات وطنية.
ويوضح الكاتب، أن هذه التطورات المفاجئة تُبعد ليبيا عن المخطط الذي أعلن عنه في الآونة الأخيرة بوساطة من أطراف عدة على المستوى الدولي، وحظي بدعم من الأمم المتحدة على أساس وقف إطلاق النار، بين قوات الشرق من جانب، وقوات حكومة الوفاق من جانب آخر، واستئناف إنتاج النفط خلال أسبوعين.
(وكالات)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق