شراكات حديقة العين تدعم صون الحياة البرية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حققت حديقة الحيوانات بالعين نجاحاً في بناء شراكات، وخلق فرص؛ للتعاون مع عدد من المؤسسات والمنظمات المعنية بصون الأنواع المهددة بالانقراض عالمياً.
ومن أهم شراكات الحديقة في هذا الإطار التعاون مع محمية ليوا بكينيا، ومؤسسة مارويل لصون الحياة البرية وجمعية الحيوان الملكية الإسكتلندية، وبرنامج إدارة معلومات الحيوانات العالمي «زيمس»، إضافة إلى تجربتها مع صندوق صحارى لصون الطبيعة في النيجر.
وقالت ليزا ماري بانفيلد، رئيس وحدة تطوير بحوث صون الطبيعة في إدارة علوم الحياة: الحديقة ملتزمة منذ تأسيسها بجهود حماية الحيوانات المهددة بالانقراض، وتشارك في العديد من المبادرات المحلية والعالمية؛ لتحقيق هذا الهدف، وتسعى من خلال حملاتها وأنشطتها المتنوعة إلى توعية الجمهور بأهمية المحافظة على هذه الحيوانات، وتشجيعهم على المشاركة في دعم جهودها؛ لحماية الحياة البرية.
وحول الشراكات العالمية، قالت بانفيلد: تعمل الحديقة مع مؤسسة مارويل لصون الحياة البرية وجمعية الحيوان الملكية الإسكتلندية لدراسة الجينات الوراثية لـ«مها أبو عدس الإفريقي»، والسعي نحو تحقيق نظام إدارة «المجموعات شبه المستقرة» عالمياً، ويهدف هذا النهج إلى إدارة وتقليل الأمراض الوراثية التي تتسبب في نفوق الحيوانات، وتزيد من احتمال الانقراض على المدى الطويل.
وأضافت: في شراكات الحديقة مع محمية ليوا بكينيا أطلقت عام 2014 اسمي «ياس» و«دلما» على شبلين حديثي الولادة فيها، ووضع أجهزة تتبع؛ لمراقبة ورصد حركه الأشبال، إضافة إلى مشروع تبادل الموظفين بين الجانبين.
وعن تجربة صندوق صحارى لصون الطبيعة في النيجر، أكدت ليزا بانفيلد دعم الحديقة وتعزيزها للجهود المبذولة لحماية طائر العقاب وغزال الداما وغيرهما من الأنواع المهمة، وكذلك التزامها الدولي مع حدائق الحيوان ومنظمات البيئة العالمية مثل «زيمس»، البرنامج العالمي الوحيد المستخدم لإدارة المعلومات المتعلقة بالحيوانات حول العالم، وتزوده الحديقة بقاعدة بيانات لما يزيد على 3800 حيوان، 30% منها تنتمي للأنواع المهددة بالانقراض.
وتوفر الحديقة فرصاً غير مسبوقة لخريجي الماجستير للمشاركة بأبحاث ومشاريع حية على أرض الواقع في مجال صون الطبيعة وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.(وام)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق