بالفيديو.. لقاح «كورونا» بين التشكيك والتأييد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
  • «الأنباء» رصدت آراء المواطنين حول لقاح «كورونا» الموعود وأمل الخلاص من هذا الوباء فانقسموا بين متخوّف منه ومن نتائجه وموافق على تناوله

 

أجرت التحقيق: ندى أبونصر

تجاوزت أعداد الوفيات بفيروس كورونا، على مستوى العالم خلال 6 أشهر 511 ألف وفاة، في حين بلغ عدد الإصابات الملايين، ما جعل الجميع في حالة استنفار بحثا عن لقاح للمرض الذي لا يزال غامضا إلى حد ما بحسب علماء الأوبئة.

ورغم خطورة أعراض هذا الفيروس الذي يعطل أعضاء حيوية في الجسم، لايزال كثيرون يشككون في جدية خطورته، وبينهم من يرون أنه مجرد «خدعة»، ويصرون على القول بأنهم لن يأخذوا لقاحا مضادا له أبدا، ومازال هناك الكثير من التخوف في فاعلية هذا اللقاح عند الكثير من الناس الذين ليست لديهم الثقة به وبنتائجه كونه لم يمر بجميع التجارب وكان الوصول إليه بشكل سريع، خصوصا أن الكثير من الدول قد أعلنت التوصل لإيجاد هذا اللقاح، لكن منظمة الصحة العالمية لم تعتمد بعد أيا منها بشكل رسمي.

وللوقوف على مدى تجاوب الناس مع إمكانية تناول هذه اللقاحات، جالت «الأنباء» لمعرفة آراء عدد من المواطنين عن مدى تخوفهم من اخذ اللقاح في حال تواجده في الكويت، وفيما اذا كانوا سيعطونه لأولادهم ام لا، وعن مدى استعدادهم النفسي وتقبلهم لهذا اللقاح، حيث انقسموا بين مؤيد ومعارض، فالمؤيدون أكدوا ضرورة أخذه خصوصا أن وزارة الصحة لن تسمح به إلا بعد التأكد من سلامته، مشيرين إلى ثقتهم بها، أما المعارضون فبينوا أن ذلك لقناعتهم بأن التجارب السريرية لم تأخذ حقها، وعادة تستغرق عدة مراحل قد تكون بعض الدول اختصرتها للتكسب التجاري ولتسجيل إنجازات في هذا المجال، وفيما يلي التفاصيل:


في البداية، قالت فاطمة الحيان انها ليست لديها أي مشكلة في اخذ اللقاح هي واهلها وعيالها اذا كان معتمدا من المنظمة الصحية العالمية وكان معترفا فيه، لأنه الحل الوحيد للتخلص من هذا المرض، كما أن وزارة الصحة في الكويت لن تدخله البلاد إلا بعد التأكد من سلامته وعدم وجود أضرار أو مضاعفات أخرى له.

وتابعت: لا تخوف سواء تم جلبه من اي دولة قامت بصنعه، ولكن المهم ان يكون معتمدا عالميا وان يكون تم اجراء التجارب عليه بشكل صحيح وبمراحلها المعروفة طبيا وعلميا، مشيرة إلى أنه سيكون بالتأكيد مصنفا حسب الجرعات لأعمار معينة للاطفال ولكبار السن، وبهذا نستطيع ان نأخذه ونحن مطمئنون ومن دون أي خوف أوقلق.

المرور بالتجارب

بدوره، تحدث عبدالله خليفة لـ «الأنباء» قائلا: انه غير مقتنع بفاعلية هذا اللقاح حيث إنه لم يجرب بالشكل الكافي، فالدول تتسابق لإعلان اكتشاف اللقاحات كالصين والولايات المتحدة الأميركية وروسيا، وربما الأهداف من وراء ذلك الربح التجاري أكثر منه الناحية الإنسانية والطبية، قائلا: لن آخذ اللقاح ولن اعطيه لاطفالي الا اذا جرب بشكل كاف على شريحة كبيرة من المرضى والناس وتم التعرف على جميع مضاعفاته وآثاره الجانبية على من تناولوه.

واشار خليفة إلى ان اللقاح ضروري، ولكن اذا لم يكن مؤكدا ولم يتم اجراء تجارب كبيرة عليه وأن يكون قد مر بمراحله المعروفة علميا وطبيا فهو ليس مضمونا وتبقى المناعة الطبيعية حاليا افضل من خلال تدعيمها عبر تناول المأكولات الصحية والاشياء الطبيعية مع اتخاذ الاحتياطات وتطبيق الاجراءات الوقائية اللازمة.

تسابق الدول

كذلك بينت ام حازم ان اللقاح يبدو حاليا ليس آمنا بالشكل الكافي، فمن الممكن ان يكون التنافس والتسابق بين الدول لانتاج اللقاح وتسجيله بأسمائها والموضوع بهدف تجاري اكثر منه إنساني، ولهذا لا احبذ ان آخذ اللقاح أو اعطيه لأولادي، ويفضل في الوقت الحالي وقبل ان يتم اثباث فعالية اللقاح ان يكتسب الانسان المناعة من الغذاء والخضار والفاكهة واخذ الاجراءات الوقائية ليكون بعيدا عن العدوى والمرض، وبعد ذلك يكون اللقاح الآمن قد تـــم اكتـــشافه وتجريبه والتأكد من سلامته فوقتها لن نمانع ووزارة الصحة بالتأكيد تتابع وستكون متأكدة من جودة اللقاح الذي ستقدمه للناس في الكويت.

بدوره، قال عبدالرحمن السدحان: اننا متخوفون من اللقاح ولا نعرف نتائجه والخوف ليس من الدولة المصنعة له، ولكن في الوقت الراهن لست مقتنعا من فعالية هذا اللقاح ولن آخذه او اعطيه لأطفالي وافضل ان اقوي مناعتي بشكل طبيعي دون اللجوء اليه الا اذا طبق على شريحة كبيرة ومتنوعة من الناس واثبت فعاليته من دون أضرار أو مضاعفات سلبية، وهناك الكثير من الدول وشركات الأدوية التي تتسابق لإنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا وبالتأكيد ستنجح الكثير من التجارب والتي تكون أكثر أمنا وفعالية من غيرها، والتي ستعتمدها وزارة الصحة قبل السماح بإعطائها للناس، حيث تتابع نتائج الاختبارات والتجارب التي تجرى عليها.

اللقاح المرخص

من جانبه، قال مفرج الظفيري: انا مع اللقاح اذا كان مرخصا من وزارة الصحة فوزارة الصحة لن تسمح بإدخال أي لقاح إذا لم يكن مضمون النتائج، وستكون متأكدة من فعاليته لأنها حريصة على عيالها ولن تأتي بشيء ممكن ان يسبب لهم المرض وفي حال تواجد اللقاح في الكويت فسآخذه انا واطفالي لأنه الحل المناسب للوقاية من العدوى من الفيروس، وأتمنى السلامة للجميع.

بدوره، قال عبدالباقي البسام: لست مقتنعا باللقاح أبدا وعندي شك فيه وأن المسألة كلها تبدو كلعبة تجارية، وستنتهي قريبا والناس اصبح لديهم الوعي الكافي بهذا الشيء، وحتى منظمة الصحة العالمية لم نعد نثق بكلامها لأنها في الوقت نفسه كانت تصدر قرارات وآراء متناقضة كليا، وافضل ان نستمد مناعتنا الذاتية من الغذاء والاشياء الطبيعية لأنها افضل من اخذ اللقاح، مع اتباع الإجراءات الوقائية من نظافة وتعقيم وتباعد وغيرها من الإجراءات الصحية المناسبة.

لعبة تجارية

أما علي العرب فقال: لن اخذ اللقاح ولن اعطيه لعيالي وان الموضوع لعبة تجارية او سياسية، وليست لدي أي ثقة بأن اللقاح المطروح أو الذي تعلن هذه الدول عن اكتشافه سيكون فعالا في الوقت الحالي لأن اللقاحات السابقة كانت تأخذ فترة طويلة قد تستغرق عاما الى عامين لتصنيعها ولتطرح وتكون في متناول الناس، اما الآن فخلال اشهر بسيطة تم تصنيع اللقاح وطرحه واعتماده وانا لدي شكوك فيه في الوقت الحالي، كما أنني ضد هذا اللقاح الى وقت ان يصبح مضمونا ومجربا بشكل كاف على شريحة كبيرة من الناس مع التأكد من الدراسات التي تؤكد عدم وجود مضاعفات سلبية له مستقبلا على من يتناولونه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق