«موهبة» تهدي الوطن 378 إنجازا عالميا.. وتحـــــــول مشروعات طلابها لمنتجات اقتصادية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
رغم مرور 21 عاما على تأسيسها فقط، إلا أن مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، نجحت في تعزيز ثقافة الإبداع والموهبة، وتوسيع نشاطها المحلي ونقله إلى العالمية، وتقديم تجربة نوعية عربية دولية غير مسبوقة في صناعة الموهبة من خلال إخضاع نحو 400 ألف طالب وطالبة لاختبار الكشف عن الموهوبين، وتقييم قدراتهم وإخضاع نحو 161 ألف طالب لبرامج نوعية تعزز الإبداع والابتكار والريادة.، واستطاعت موهبة في ظل ذلك تحقيق 378 جائزة دولية على مدار السنوات العشر الماضية، كما وضعت ضمن استراتيجيتها رعايتها لطلبتها الذين خضعوا لبرامجها من خلال توقيع شراكات مع عدد كبير من الجهات الكبرى، وجرى الاتفاق مع مؤسسة منشآت لتحويل ابتكاراتهم إلى منتجات اقتصادية، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة الفضاء، وعدد كبير من القطاعات الحكومية والخاصة، لربط هذه الجهات بنخبة المبدعين من طلبة موهبة. وتتطلع موهبة إلى التحرك قدماً نحو آفاق جديدة، من خلال مبادرات ومشاريع جديدة، وتطوير العمل بالمبادرات والمشاريع القائمة، لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وبلغ عدد الطلبة المستفيدين من موهبة 161912 طالبا وطالبة موزعين على البرامج الإثرائية، ومبادرة الشراكة مع المدارس وفصول الموهوبين، وبرنامج موهبة المتقدم للعلوم والرياضيات، والاولمبيادات الدولية، والأولمبياد الوطني للغبداع العلمي «إبداع».

100 مدرسة تحتضن فصولا لطلاب موهبة

تقدم مؤسسة موهبة بالشراكة مع المدارس المتميزة تجربة التعليم المطور للطلبة الموهوبين، من خلال مبادرة فصول الموهوبين، التي تتيح للطلبة الموهوبين الذين يظهرون أداءً استثنائيا وفق مقياس موهبة الفرصة للالتحاق بأحد مدراس الشراكة. ودربت المؤسسة أكثر من 2,500 معلم ومعلمة، كما أعدت 141 كتابا من مناهج «موهبة» الإضافية في موضوعات العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية وتقنية المعلومات والتي تتكون من العديد من الأنشطة المتقدمة تكون رديفاً لمناهج وزارة التعليم. وليست بديلا عنها كما شملت المبادرة تنفيذ دورات تدريبية للمعلمين لتأهيلهم لتدريس هذه المناهج للطلبة الموهوبين والطلبة الآخرين أصحاب القدرات في تلك المدارس. وتتوزع فصول الموهوبين حاليا في أكثر من 100 مدرسة شريكة في 11 مدينة، وتجاوز عدد المستفيدين منها 15 ألف طالب وطالبة. ويعتبر الالتحاق بهذه المدارس فرصة متميزة للارتقاء والتطور بقدرات الطلاب الموهوبين وتنمية مهاراتهم وإمكاناتهم العقلية والشخصية والاجتماعية، بالتعاون بين المدرسة والأسرة والموجهين المختصين، وحتى الآن تجاوز عدد المستفيدين من المبادرة 15 ألف طالب وطالبة من خلال ما يزيد عن 100 مدرسة شريكة في تنفيذ المبادرة.

تنفيذ برامج إثرائية محلية ودولية

صممت موهبة برامج إثرائية تقام صيف كل عام لتنمية وصقل قدرات ومهارات الشباب الموهوب والمبدع من جميع الجوانب، وتصل مدة البرامج إلى ستة أسابيع بنوعيها الأكاديمي والبحثي، وتحتضنها أبرز الجامعات والشركات ومراكز الأبحاث وتركز البرامج الإثرائية على عدد من المسارات العلمية، كما تسمح بالعديد من أشكال التواصل الاجتماعي. وتهدف هذه البرامج إلى إكساب الموهوبين الشباب معارف متخصصة، وتقنيات البحث والتعلم، وتحسين طرق التفكير الناقد والإبداعي. وتتمحور حول عدد من التخصصات الأكاديمية العلمية. وعادة ما تحتضن هذه البرامج من 60 إلى 200 طالبا في البرنامج الواحد، وتنفذ المؤسسة ما يزيد عن 45 برنامجا في الصيف الواحد.، وبلغ عدد المستفيدين منها خلال الفترة من 2015 – 2019 أكثر من 22570 طالبا وطالبة. وطورت موهبة 28 وحدة إثرائية في مجالات العلوم والهندسة والتقنية، بالتعاون مع بيوت خبرة دولية متخصصة في تعليم الموهوبين، ويقابل مستوى الوحدات الإثرائية في هذه البرامج مستوى الدراسة في المحاضرات الجامعية. ونفذت موهبة 14 برنامجا إثرائيا دوليا خلال الفنرة من 2015 – 2019، استفاد منها 1400 طالب وطالبة، وأقيمت داخل المملكة بالتعاون مع أبرز الجامعات والمعاهد التعليمية الدولية في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا، وتستقطب المؤسسة الجهات الدولية لإقامة برامجها داخل المملكة بنظام التفرغ الكامل لمدة ثلاثة أسابيع يقيم فيها الموهوبون من الفئة الشابة وطاقم البرنامج الدولي طوال المدة في مقر الجامعة المستضيفة.

161 ألف طالب إجمالي عدد المستفيدين من البرامج

توسيع قاعدة الشراكات لتحويل مشاريع الطلاب إلى منتجات

إطلاق أسماء الطلاب السعوديين على كويكبات اعترافا بجهودهم

تأسيس رابطة موهبة لتبادل الخبرات والمساهمة في دعم التنمية

600 ألف مرشح لدخول مقياس موهبة

حرصت موهبة على بناء قاعدة بيانات وطنية متكاملة لأفضل العقول الشابة من الموهوبين تحت مسمى «البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين»، بالشراكة مع وزارة التعليم والمركز الوطني للقياس، ومن خلال التنسيق مع 94 إدارة تعليم للبنين والبنات تشمل كافة مناطق المملكة وتجاوز إجمالي المرشحين لدخول مقياس موهبة منذ بدايته عام 2011م، أكثر من 594 ألف طالب وطالبة، تم اختبار أكثر 406 آلاف منهم، وبلغ إجمالي عدد الموهوبين المكتشفين أكثر 133 ألف موهوب وموهوبة، يمثل الذكور منهم 47% بينما يمثل الإناث منهم 53%. وسعت موهبة إلى بناء مصدر نوعي للكفاءات السعودية الشابة وتعزيز شمولية قاعدة البيانات لتشمل المرحلة الجامعية ومرحلة سوق العمل من خلال تأسيس «رابطة موهبة للموهوبين والمبدعين» تحت مظلة المؤسسة تجمع موهوبين ومبدعين واعدين لتبادل الخبرات وقصص النجاح وتفعيل دورهم بالمجتمع وتنمية قدراتهم ومهاراتهم العلمية والثقافية ما يؤهلهم إلى المساهمة في دفع عجلة التنمية والاقتصاد الوطني.

23 ألف طالب مستفيد من مبادرة الشراكة

تهدف موهبة من وراء مبادرتها للشراكة مع المدارس إلى تهيئة بيئة تعليمية ذات جودة عالية للطلبة الموهوبين والمبدعين، من خلال تقديم منح دراسية لهم، للالتحاق بمدراس متميزة، تزودها «موهبة» ببرامج ومناهح وأنشطة إثرائية متقدمة، ويقوم على تدريسهم معلمون ذوو كفاءة عالية، للارتقاء بقدراتهم وتنمية مواهبهم، إلى جانب رفع مستوى جودة التعليم المقدم للطلاب الآخرين في مدارس الشراكة بشكل عام. وبدأت الدراسة في مبادرة الشراكة مع المدارس في بداية العام الدراسي 1430-1431هـ في الصفوف الرابع الابتدائي والأول المتوسط, والأول الثانوي، وتكاملت المراحل الأخرى من الرابع الابتدائي وحتي الثالث الثانوي بعد ذلك حتى شملت جميع المراحل الدراسية.

وبلغ عدد الطلبة المستفيدين من مبادرة الشراكة مع المدارس23747 طالبا وطالبة، موزعين في 932 مدرسة تتواجد في 9 مدن، كما بلغ عدد مراكز برنامج موهبة المتقدم في العلوم والرياضيات 16 مركزا موجودة في 7 مدن، استفاد منها 6741 طالبا وطالبة، بينما بلغ عدد المعلمين والمعلمات الذين تم تدريبهم 5269 معلما ومعلمة.

المتحمي لـ : برامج نوعية لتحـــــــــــفيز الموهوبين وتطوير قدراتهم

أكد الدكتور سعود بن سعيد المتحمي الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» نجاح المؤسسة في تحقيق 378 جائزة للوطن في مسابقات دولية كبرى، منها 35 جائزة دولية حصل عليها الطلاب في فترة جائحة كورونا بنجاح كبير ونتائج غير مسبوقة.

وأضاف في تصريح خاص للمدينة أن الموهوبين ثروة وطنية تتميز بقدرات وخصائص وحاجات معرفية ونفسية واجتماعية خاصة، مشيرا انهم بحاجة إلى منظومة متكاملة من الاكتشاف والرعاية خلال مراحل نموهم المختلفة، من أجل تعزيز تطورهم إلى أقصى حد تسمح به إمكاناتهم، وضمان مساهمتهم الفاعلة في التنمية والاقتصاد الوطني. ولفت الى أهمية دعم واكتشاف الموهوبين وتهيئة البيئة المناسبة لهم، لتتحول تلك المواهب لمشاريع مستقبلية نافعة، تزدهر بها البشرية، مشيرا إلى أن موهبة تحظى بدعم كبير من القيادة الحكيمة لتعزيز ونشر ثقافة الإبداع وتمكين الموهوبين والمبدعين في مختلف المجالات النوعية التي تخدم الوطن.وأضاف ان طلبة موهبة يملكون قدرات فطرية إبداعية، استثمرتها المؤسسة على مدار سنوات، ومنحتهم التأهيل الذاتي والجودة التعليمية، وعزّزتها بالتقنيات والإمكانات التدريبية التي تؤهلهم ليكونوا شركاء في تحقيق رؤية 2030، ولفت إلى أن كل موهوب يخضع منذ اكتشافه لرحلة خاصة وبرامج نوعية تسهم في تطويرقدراته، وتحفيز امكانياته، وتقفز به إلى المرحلة التي تليها، مؤكدا استمرار الرحلة مع كل طالب بلا نهاية، وفق شعار موهبة الذي تعده خطة عمل وجزء من إستراتيجيتها «موهبة حيث تنتمي.. حكاية لا تنتهي».

ورأى الأمين العام لمؤسسة «موهبة» أن الموهوبين صناع المستقبل، الذين يرسمون ملامح التطور والرقي في مختلف المجالات، مؤكدا اهمية تكثيف الجهود لاكتشافهم وتعزيز مهاراتهم، وترجمة رسالتهم نحو المستقبل التي تحاكي البشرية، ليس في العالم العربي فقط، ولكن على مستوى دول العالم.

تأهيل الموهوبين للالتحاق بالجامعات العالمية

تقدم موهبة الفرصة للشباب الموهوب والمبدع للالتحاق بالبرامج الدولية التي تقام في أرقى الجامعات العالمية، وتوفر موهبة الدعم والتوجيه للشباب الموهوب، لتأهيلهم للقبول في البرنامج، وتوفر المؤسسة الدعم والتوجيه للشباب الموهوب لتأهيلهم للقبول في البرنامج، وتهيئتهم للسفر والدراسة في بيئة وثقافة مختلفة، ونفذت موهبة خلال الفترة من 2015 – 2019 أكثر من 258 برنامجا دوليا، استفاد منها 562 طالبا وطالبة. وبالشراكة مع وزارة التعليم تنظم موهبة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع»، وهو مسابقة علمية سنوية تقوم على أساس التنافس في 22 مجالا علميا، من خلال تقديم مشاريع علمية بحثية تجاوز عددها 60 ألف مشروع بحثي تم تحكيمها من قبل نخبة من الأكاديميين والمختصين وانطلق أولمبياد إبداع في عام 2011 بعدد طلاب تجاوز 11 ألفا، ليصل في إبداع 2020 لأكثر من 76 ألفا.

75 جائزة في معرض «آيسف»

تعمل موهبة على تأهيل أفضل المشاريع الفائزة في أولمبياد إبداع، لتمثيل المملكة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة «آيسف» أكبر مسابقة علمية على مستوى العالم، شارك فيها اكثر من 1,800 طالب وطالبة من مراحل التعليم العام يمثلون ٧٠ دولة.وحقق أبناء موهبة خلال مشاركتهم في معرض «آيسف» منذ 2007 وحتى 2020 (75) جائزة للوطن منها 48 جائزة كبرى و 27 جائزة خاصة.

ومع الإنجازات التي حققها أبناء الوطن في آيسف تم إطلاق أسماء عدد منهم على كويكبات اعترافاً بجهودهم وتميز مشاريعهم، ففي عام 2010 أطلق اسم الطالب السعودي عبدالعزيز الغنيم على أحد الكويكبات، بعد تحقيقه للمركز الأول في مجال العلوم الإجتماعية والسلوكية، وفي عام 2013 أطلق اسم الطالب عبدالله بوخمسين على أحد الكويكبات، بعد تحقيقه للمركز الثاني في مجال علوم النبات، وفي عام 2011 أطلق اسم الطالبة بيان مشاط على أحد الكويكبات، بعد تحقيقها للمركز الأول في مجال العلوم الإجتماعية والسلوكية، و في عام 2016 أطلق اسم الطالب عبد الجبار الحمود وهو أحد طلبة الذين رعتهم موهبة من خلال برامج متعددة- على أحد الكويكبات، بعد تحقيقه المركز الأول في بحوث علم النبات في المعرض الدولي للعلوم والهندسة -إنتل آيسف 2015م، بالإضافة إلى تكريمه من قبل جائزة «نوبل». وفي عام 2017م أطلق اسم الطالبة فاطمة الشيخ على أحد الكويكبات، لحصولها على المركز الثاني في معرض إنتل آيسف 2016- في مجال علوم النبات. وفي عام 2019م أطلقت وكالة NASA اسم الطالب فيصل الدوسري على أحد الكويكبات، بعد تحقيقه بحثاً عن تصنيع هرمونات نباتية للاستخدامات الزراعية في معرض إنتل آيسف 2018،

378 جائزة في الأوليمبيادات الدولية

قدمت موهبة جائزة خاصة في 4 مجالات بحثية نوعية في معرض (ISEF) هي الحلول التقنية المبتكرة لمشاكل العالم الحقيقية، والاستراتيجيات العلاجية الإبداعية في التطبيقات الطبية، والمبادرات المستدامة في تقنية المياه، والحلول الذكية في الأمن السيبراني، فاز بها 97 طالباً من 20 دولة. وتشارك موهبة في الأولمبيادات الدولية السنوية عالية المستوى التي تقام منذ أكثر من 50 عاما، وتعد أقوى المنافسات العلمية لطلبة التعليم العام، ويشترك فيها ما يزيد عن 100 دولة. وتستهدف موهبة التعرف على الطلبة الموهوبين والمتميزين في مجالات الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء والعلوم والمعلوماتية، من خلال سلسلة من الاختبارات والتصفيات، وتتميز تجربة مشاركة المملكة في الأولمبيادات بالتحضير القبلي لهذه المشاركات حيث يتجاوز متوسط عدد ساعات التدريب للطلبة المشاركين في مراحل الإعداد المختلقة 2500 ساعة تدريب لكل متدرب. وتجاوز عدد المستفيدين من هذه المبادرة أكثر من 35 ألف طالب وطالبة من المتميزين في المجالات العلمية. وحقق أبناء الوطن خلال مشاركاتهم في الأولميبادات الدولية التي بلغت 93 مشاركة منذ عام 2010 وحتى 2020 ( 378 جائزة من بينها 44 ميدالية ذهبية، و82 و 83 ميدالية فضية، و183 ميدالية برونزية، و 67 شهادة تقدير.

توجيه الطلاب للدراسة في أفضل 100 جامعة

أطلقت موهبة برنامج التميز الذي يهدف إلى توجيه الطلبة أكاديمياً ومهنيا للدراسة في أفضل 100 جامعة على مستوى العالم، ومساندتهم، للحصول على قبول في الجامعات المرموقة قبل التخرج من الثانوية، وربطهم مع الجهات الرائدة في مجال الابتعاث. وبلغ عدد المنح المقدمة من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية لطلاب موهبة 478 منحة، فيما بلغ بعدد بعثات موهبة المخصصة لأفضل ٥٠ جامعة عالمية بالشراكة مع وزارة التعليم 190 بعثة.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق