التخطي إلى المحتوى

مع انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر وتزايد الأعداد لتصل إلى 196 حالة،  كذالك تداول أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول الوصول لنهاية العالم  وتعرض مصر لزلزال كبير غدا الخميس واصطدام الأرض بكويكب صغير وانتشار انبعاثات كونية، تسيطر حالة من  القلق على الشعب المصري حول حقيقة هذه الأنباء، ليخرج المعهد الفلكي ويرد على جميع هذه الشائعات.

ويرصد لكم موقع ” ارم نيوز”  حقيقة تعرض مصر لزلزال كبير غدا الخميس، بعدما أذاعت بعض المساجد عبر مكبرات الصوت وحقيقة بعض الشائعات الأخرى التي تتعلق بكوكب الأرض في المقال التالي:

تعرض مصر لزلزال كبير غدا الخميس

قال الدكتور جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن هناك بعض الشائعات التي ترددت بين المواطنين حول وقوع حدوث زلزال كبير غدا الخميس، وأخرى ترددت عن زلزال سيحدث في مناطق العياط، أطسا، اهناسيا من خلال مكبرات الصوت في مساجد تلك المناطق وحث المواطنين على الخروج من البيوت إلى الزراعات.

وقال الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن هناك كويكبا صغيرا سيضرب الأرض يوم 29 أبريل، وستكون المسافة بينه وبين الأرض 16 مرة ضعف المسافة بين الأرض والقمر.

وأكد القاضي، بطلان تلك الشائعات وأن الشبكة القومية للزلازل التابعة للمعهد لم ترصد أى بيانات بشأن تلك الشائعات من حدوث زلازل، قائلا: ” نهيب بجميع المواطنين التحقق من اى معلومات فى هذا الخصوص من المعهد”.

اصطدام كويكب بكوكب الأرض

وأضاف الدكتور جاد القاضي، في تصريحات صحفية أن هناك بعض الشائعات حول احتمالية اصطدام الكويكب بالأرض، مشيرا إلى أن المسافة بعيدة بما يكفي، ولكن بمنظور الفلك سيكون قريبا بما لا يضر بالأرض، فلا احتمالية للاصطدام مع الأرض.

وتابع: “المعهد سيستعد لعمل احتفالية سيشاهد من خلالها الجمهور هذه الظاهرة، ولكن ذلك سيكون في حالة تحسن الوضع فيما يخص أزمة كورونا وسماح الدولة بإجراء الاحتفالية”.

انبعاثات كونية

كما أوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية حقيقة ما تردد على وسائل التواصل الاجتماعي، بأن الأرض ستتعرض لموجة من الأشعة الكونية الضارة يوم الجمعة الماضي الساعة 12:30، والتحذير من الاقتراب من التليفونات المحمولة أثناء تلك الفترة.

وأكد أن هذا الكلام عار عن الصحة ولا أساس له، ولم يتم رصد أي انبعاثات كونية، كما أنه لا توجد احتمالية لعواصف شمسية خلال تلك الفترة، حيث تشهد الشمس فترة هدوء نسبى خلال هذا العام، وغير متوقع حدوث أي انفجارات شمسية غير طبيعية.

ونوه المعهد إلى أنه يفتح أبوابه للرد من خلال قنوات الاتصال الرسمية للإجابة عن أي تساؤلات تخص تلك الظواهر الكونية، كما يرحب بزيارة المواطنين لمقره الرئيسي بحلوان والتعرف على الأنشطة العلمية والبحثية (فلك وجيوفيزياء) ودورها في خدمة المجتمع.

الزلازل في  مصر

والشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط في هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالي على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.
وعن تصنيف مصر ووضعها عالميا بين المناطق الأكثر عرضة للزلازل، فمصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية، حيث أن هناك 7 أحزمة زلزالية معروفة على مستوى العالم ومصر بعيدة عنها، ولكن مصر بقربها من بعض المناطق النشطة زلزاليا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر يجعلنا نتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوى ومرونة المجتمع المصري حاليا لتلقى الصدمة العامل الحاكم لتقليل الخسائر الناتجة.

وتعمل الشبكة القومية للزلازل من خلال 70 محطة تم اختيار أماكنهم بدقة في ضوء التاريخ الزلزالي لمصر كلها، وأصبح مستحيل حدوث أي زلزال دون تسجيله ورصده مهما كانت قوته حتى لو كان أقل من الصفر.