قام وفد من رجال الأعمال من مدينة نيم (جنوب فرنسا) بزيارة لجهة مكناس تافيلالت لاستكشاف فرص الشراكة وفتح المجال للأنشطة السوسيو-اقتصادية، والجامعية، والثقافية، والصحية بين الجماعتين المحليتين لكلا البلدين.
والتقى الوفد الذي يضم حوالي 15 شخصا من رجال الأعمال الذين قاموا بزيارة للمملكة على مدى يومين (6 و7 أكتوبر)، أول أمس الاثنين بمقر المركز الجهوي للاستثمار بمكناس، مع عدد من المسؤولين حيث أعرب عن إعجابه للمشاريع الضخمة التي تم إطلاقها مؤخرا بمكناس.
وقد استعرض والي جهة مكناس تافيلالت السيد حسن أوريد، خلال هذا اللقاء الذي جرى بحضور، على الخصوص، رئيس مجلس مدينة مكناس السيد أبو بكر بلكورة، والقنصل العام لفرنسا بفاس السيد بيرترو لفيزري، ونائب رئيس عمدة مدينة نيم، تنوع وغنى المؤهلات الاقتصادية والسوسيو-ثقافية للمدينة الإسماعيلية ومختلف فرص الاستثمار التي توفرها المدينة وكذا جهة مكناس تافيلالت بشكل عام في مختلف الأنشطة القطاعية.
وبعد أن ذكر بالاهتمام الخاص والرعاية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتنمية وازدهار جهة مكناس تافيلالت، شدد السيد أوريد على المجهودات المبذولة بهدف الاقلاع الاقتصادي للجهة مشيرا بهذا الخصوص إلى الأعمال المنجزة لتأهيل وتعزيز الإمكانات المحلية وتشجيع الاستثمار.
وفي هذا السياق، أبرز السيد أوريد على الخصوص القطاعات الواعدة بالمدينة كالسياحة ووحدات الفلاحة والصناعة الفلاحية، ولاسيما المشروع الكبير للقطب الفلاحي بمكناس الذي يقدم فرص للإستثمار.
وقد أعرب نائب رئيس عمدة مدينة نيم بهذه المناسبة عن إعجابه للمشاريع الضخمة التي تم إطلاقها مؤخرا بمكناس، داعيا رجال أعمال مدينة نيم إلى اغتنام هذه الفرص والعمل من أجل إقامة مشروع التوأمة مع الجماعة الحضرية لمكناس على أسس متينة من أجل فتح المجال أمام الأنشطة السوسيو-اقتصادية، والثقافية، والصحية بين الجماعتين المحليتين لكلا البلدين.
ومن جهته قدم السيد حسن باهي مدير المركز الجهوي للاستثمارعرضا حول الثرات الطبيعي والتاريخي والثقافي لمدينة مكناس التي تفتح العديد من الآفاق للمستثمرين.
وأكد السيد باهي أن الجهة تقدم إمكانات فلاحية كبرى بسهول سايس التي تجعلها واحدة من أهم الجهات بالمملكة، مبرزا أن الجهة تشكل القطب الأول من حيث إنتاج الفواكه والخضر بالمغرب.
وأضاف أن الجهة تحتل في مجال زراعة الأشجار المثمرة مكانة مميزة على المستوى الوطني، حيث تعتبر المنتج الأول للتفاح، والمنتج الثاني للتمور، و تعد قلب مزارع العنب ومنتج مهم للزيتون، كما تمنح فرص مهمة للصناعة الغذائية وصناعة التعليب وغيرها.
وأشار إلى أن جهة مكناس تافيلالت تضم أيضا نسيجا صناعيا متنوعا ومتناميا حيث يشمل 10 مناطق صناعية، أزيد من سبعة مناطق للأنشطة الاقتصادية تستجيب لحاجيات المستثمرين ويتم تسويقها بأثمنة تنافسية.
واعتبر أن الجهة تزخر كذلك بإمكانات مهمة في المجال السياحي، حيث تقدم منتوجات تستجيب للاقتصاد السياحي ولسياحة المغامرة.
وأضاف السيد باهي أنه خلال زيارته للمدينة الإسماعيلية، سيقوم الوفد الفرنسي الذي عقد عدة جلسات عمل مع رئيس وأعضاء الجماعة الحضرية لمكناس، وكذا مع رئيس غرفة التجارة والصناعة بمكناس ورجال أعمال بالمدينة، بزيارات ميدانية للوحدات والمقاولات الصناعية والفلاحية بالجهة.
وكالة المغرب العربي للأنباء |