<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
  <channel>
    <title>Emeknes أول بوابة مكرسة لمدينة مكناس والنواحي -1er portail de la région Meknes Tafilalet :: المنتدى</title>
    <link>http://www.emeknes.com/</link>
    <description>لن تجد افضل منه :: برنامج المنتدى الرسمي للمجلة</description>
    <lastBuildDate>Mon, 6 Feb 2012 03:24:20 -0600</lastBuildDate>
    <docs>http://backend.userland.com/rss/</docs>
    <generator>CBB 1.16</generator>
    <category>المنتدى</category>
    <managingEditor>admin@emeknes.com</managingEditor>
    <webMaster>admin@emeknes.com</webMaster>
    <language>ar</language>
        <image>
      <title>Emeknes أول بوابة مكرسة لمدينة مكناس والنواحي -1er portail de la région Meknes Tafilalet :: المنتدى</title>
      <url>http://www.emeknes.com/modules/newbb/images/xoopsbb_slogo.png</url>
      <link>http://www.emeknes.com/</link>
      <width>92</width>
      <height>52</height>
    </image>
            <item>
      <title>اللقاء السري (الحلقة 08) [بواسطة jaafer]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2407&amp;forum=14</link>
      <description>افتح قلبك:: اللقاء السري (الحلقة 08)&lt;br /&gt;
إخواني أخواتي؛ قرائي الأعزاء؛&lt;br /&gt;ختمت ذكرياتي في الحلقة السابقة وأنا وجها لوجه مع أبو ياسر بجلبابه الناصع البياض وطربوشه الوطني المائل للسواد المجسم على شكل قارب صغير، ورغم صرامة تقاسيم وجهه فقد كنت أمني نفسي بانفراج وشيك لأزمتي، فلربما سمع بما وقع لي وحن قلبه وأشفق لحالي؛ جلست قبالته لما أمرني بذلك وأنا واجمة وهو يتصفح حاسوب إلكتروني  كان بمثابة حاجز بيني وبينه، ليفاجئني بكلام لم أكن أنتظره منه، كان حوارا متبادلا أروي تفاصيله./&lt;br /&gt;ــ أنت سوسن ؟&lt;br /&gt;ــ --- لا جواب ،&lt;br /&gt;ــ لا تتظاهري بالخجل إنني أعرفك جيدا، (وهو يحرك شاشة حاسوبه اتجاهي) هذه صورتك مع ياسر ، نعم أم لا ؟&lt;br /&gt;ــ نعم سيدي،&lt;br /&gt;ــ ماذا تريدين منه أكثر مما كسبت، وماذا تريدين بعد أن جعلته يهجر أهله وتجارته ليتبعك أنت العاهرة الحقيرة،&lt;br /&gt;ــ لا يا سيدي أرجوك أعطيني فرصة من فضلك لأقول لك الحقيقة،&lt;br /&gt;ــ أي حقيقة تريدين قولها دون ما رأيته بعيني؟ أنت تريدين تحطيم الأسرة بكاملها ...،&lt;br /&gt;ــ ( مقاطعة بنبرة توسل) سيدي أعطيني دقيقة من فضلك،&lt;br /&gt;ــ تكلمي ماذا تريدين ؟&lt;br /&gt;ــ سيدي، أنا أحببته وهو أحبني، وأنت تقف بيننا كحاجز منيع بيننا، ثم أنني لم أعلم بما تحكيه عن هجرانه لأسرته وتجارته، وإن كان كذلك فإن جمع شملنا سيكون بمثابة تكفير عن الخطأ وحياتي مرتبطة بكلمة منك ....،&lt;br /&gt;ــ ( مقاطعا ) أنت تطلبين المستحيل، وبما أنني أعرف هدفك وحالتك المادية فسأمدك ببعض المال بشرط الابتعاد عن طريق ولدي والبحث عن غيره ممن هم في مستواك العائلي، ( مادا يده بمبلغ مالي لم أعرف عدده)،&lt;br /&gt;ــ لا لا سيدي لا أريد مالا، (مرددة الجملة وأنا جاثمة على قدميه من تحت مكتبه)،&lt;br /&gt;كان جوابه كافيا لأعلم بأن أحلامي على وشك الانتقال لكوابيس حينما ركلني بحذائه مصيبا وجهي بكدمة أصابت شفتاي وأنا أحاول تقبيل قدميه، في تلك اللحظة بالذات دخل نجله الأكبر الذي خلصني من صفعة كان يتهيأ بتوجيهها لوجهي ليرافقني إلى سيارته ومنها إلى باب الجامعة، مكثت معه بضع دقائق وهو يحطم آخر بصيص من أمل كان يراودني، لقد أخبرني باستحالة تقبل والده بزواجي من ياسر الذي أخبرني بعدم وجوده في المدينة مؤكدا لي سفره دون أن يوضح عن وجهته، كنت منهارة يائسة حتى أنني نسيت حقيبتي اليدوية داخل سيارته وأنا أغادرها مهرولة مما جعله يتبعني ليمدها لي، وأنا وحيدة في غرفتي، بدأت باستعادة شريط الأحداث التي مررت بها منذ التحاقي بالجامعة طالبة التعلم والتمدرس فإذا بي أجد نفسي أركع وأستجدي حبا ضاع بفعل كلمة متخلفة صادرة عن شخص متخلف فكريا وإنسانيا، ذلك الحب الذي وهبت من أجله كل شيء ووضعت دراستي وصلة الرحم بأسرتي قربانا له، كرهت نفسي واشمئز قلبي من تأنيب ضميري، فجأة طرأت علي فكرة الانتحار، لم يعد لي مخرج من مأساتي سوى أن أريح وأستريح، فتحت حقيبتي اليدوية لأستعين بعلبة حبوب مهدئة قررت أن تكون وسيلتي لوضع حد لحياتي الكئيبة لأكتشف رزمة مالية داخل ظرف بريدي استنتجت أن أخو ياسر هو من دسه لي بحافظتي حينما تركتها بسيارته، لكنني كنت أتعجب من معنى إمدادي بالمال، هل أنهم رقوا لحالي، أم تراهم يرشوني، أذا كانت رقة لحالي فلماذا لا يجمعون قلبين عاشقين، وإذا كانت رشوة فلأجل ماذا يرشونني، مادام أنني لا يمكنني التقدم بدعوى قضائية أعلم مسبقا فشلها أنا الطالبة بشعبة الحقوق، ليس هناك اختطاف ولا اغتصاب بقدر ما هناك مشاركة في الزنا يعاقب عليها القانون للطرفين معا، وأنا غارقة في همومي إذا بهاتفي يرن، كان رقما غريبا عني، وبكلمة أولى تغير حالي من مهمومة إلى بشوشة، لقد كان ياسر حبيبي من يكلمني، كانت مكالمة قصيرة في مدتها لكنها بليغة في معناها وتوقيتها بسب وقعها الإيجابي علي وعلى حياتي التي كنت أتأهب لمغادرتها، كانت الشابة المساعدة في المتجر هي من كلمته بعد أن عاينت تصرفات والده الوحشية معي، كان موجودا في مدينة طنجة وقد طلب مني الألتحاق به فورا.&lt;br /&gt;حزمت حقيبتي حالا لألتحق بمحطة الحافلات، لم أجد أي حافلة مباشرة مما جعلني أحجز تذكرة الى مدينة فاس ومنها ألى مدينة طنجة، كنت محظوظة حينما وجدت زوجان لهما نفس وجهتي آنساني وساعداني كثيرا على تخطي متاعب الطريق بحكم جهلي بآليات السفر أنا التي لم أكن أعرف سوى حافلة *نجم الشمال* التي تقلني من مسقط رأسي لتوصلني  لجامعتي،   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان قد مضى شهر كامل على آخر لقاء لنا، شهر بمثابة دهر مع ما شهدت خلاله من أحداث حزينة ومؤلمة، كان آخر لقاء لنا بمدينة تطوان حيث مكثنا هناك أسبوع كله سعادة وتفائل لمستقبل موضوعه بناء أسرة سعيدة وهاهي الأقدار تشاء أن نلتقي من جديد وبمدينة قريبة من الأولى، نزلت من الحافلة لأجده أمامي، كنت أبكي وأنا أعانقه وأقبله أمام مرأى ومسمع المسافرين، لم أكن أأبه بما حولي ما دمت بين ذراعيه، أصبنا بالصمم نحن الأثنين بحيث نابت لغة دموع العيون عن اللسان، ركبنا سيارة أجرة قاصدين فندقا كان قد حجز فيه غرفة لم أكن أعرف أن كانت لي أم لنا نحن الاثنين، لم أشأ معرفة الحقيقة كلها لكونه كان على عجلة من أمره، ولكوني كنت بحاجة للراحة والنوم اللذي أستغرقت فيه إلى أن أسدل الظلام حينما دخل ياسر ليخبرني بأن والده رفض رفضا باتا زواجنا بدعوى الفارق الأجتماعي بيننا وكونه يريد تزويجه بابنة عمته، وأمام عدم تقبل ياسر للأمر الواقع تدخل أخوه الأكبر مقترحا سفره لمدينة طنجة  لإدارة متجر لهم هناك، كان هدفهم هو إبعاده عني لعله ينساني ويهجرني، وبالفعل حاول ذلك إرضاء لأسرته إلا أنه حينما أخبرته فتاة المتجر بما فعله والده بي استيقظ ضميره ليهاتفني طالبا الألتحاق به فورا، طلب مني البقاء معه في مدينة طنجة ألى حين أيجاد عمل لي، لم أكن أملك سوى تلك المنحة الدراسية اللتي لا  يمكن بواسطتها تغطية مصاريف دراستي بعد وفاة والدي، كنت أصبو ألى أزدواجيتي للعمل والدراسة مادامت شعبة الحقوق لا تتوجب الحضور المداوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد يومين أتاني ليرافقني ألى مقر جمعية خيرية لمحو الأمية حيث اتفقنا مع مديرتها العمل معها مقابل أجرة كانت بالنسبة لي كبيرة مع أنها لا تتجاوز الألف درهم، وكذلك استأجر منزلا صغيرا في منطقة بعيدة عن المدينة كان بالنسبة لي قصرا، كان ياسر يقطن مع أخته المتزوجة بنفس المدينة إلا أنه أوهمها بأنه سيسكن مع صديق له بعد ألتحاقي به، وهكذا أصبحنا مستقلين في مسكن واحد وتحت سقف موحد، في البداية لم يكن مالك المنزل يعرف عن أمرنا شيئا، إلى أن عرف حينما طلبت مساعدته لي في تغيير عنواني على البطاقة الوطنية مما يسهل التحاقي بالجامعة، وكان علي أن أتوفر على شهادة السكنى رغم عدم استيفائي لشرط السكن لمدة ستة أشهر كما ينص عليه القانون، ولكي يساعدني صاحب المسكن الملتزم دينيا فقد اشترط علينا الزواج أولا كشرط مزدوج لمساعدتي و الاستمرار في السكن  المجاور لمحل إقامته،&lt;br /&gt;كان هذا الشرط فرصة لا تعوض  للضغط على ياسر لكي نتزوج ولو كان ذلك سريا مما جعله في حيرة من أمره، وخاصة حينما لم يجد سكنا مناسبا كالذي نسكن فيه، كان هذا الأخير مناسبا في ثمنه وملاءما لوضعنا لوجوده بعيدا عن المدينة لكي نتجنب معرفة والده بأمر التقاءنا من جديد حتى لا يقضي على ما تبقى لنا من أمل، وهكذا حكيت مأساتي لزوجة المالك اللتي رقت لحالي وقبلت التودد لزوجها ليجد لنا حلا، وبعد أخذ ورد قبل ياسر بفكرة الشيخ، أما بالنسبة لي فلم يكن لي خيار سوى التشبث بمقولة عصفور في اليد ولا عشرة فوق الشجرة ،&lt;br /&gt;كان ياسر متشبث بي ولكنه في الوقت ذاته متشبث برضى والديه وقد تفهمت وضعه، لقد كان قريبا من سخط والديه حينما علما بعلاقته بي خلافا لأخوه الأكبر الذي كان متفهما لوضعنا هو الذي شرب من نفس الكأس حينما سبق له أن مر بتجربة مماثلة لم يخرج منها سوى بوقوف والدته بجانبه والضغط على والده قصد مباركة زواجه من محبو بته، أما في حالتنا فقد كانت والدتهما وراء تعنت الوالد وتجاريه في فكرته رغم  معارضتها الزواج بابنة العمة واستبدالها بابنة الخال، فمثل هؤلاء ينظرون لعملية الزواج وكأنها صفقة مصالح ليس إلا، والمرأة بالنسبة لهم تباع وتشترى حسب ذوق الآباء.&lt;br /&gt;في الحلقة القادمة؛ سأحكي لكم تفاصيل ليلة عرس قل مثيلها على مستوى طقوس حفلات الزواج، شكرا على تتبعكم؛ والشكر الجزيل لطاقم الموقع، والسلام عليكم ورحمة الله.</description>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 12:35:36 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2407&amp;forum=14</guid>
    </item>
        <item>
      <title>لقاؤنا الأول وجها لوجه (الحلقة 07) [بواسطة jaafer]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2406&amp;forum=14</link>
      <description>افتح قلبك:: لقاؤنا الأول وجها لوجه (الحلقة 07)&lt;br /&gt;
سوسن المعدبة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اليوم الثالث من مقامنا بمدينة تطوان، عاد والد ياسر من الديار المقدسة، إلا أنه لم يقدمني له كما سبق أن وعدني، بل اكتفى بتقديمي لأخيه الأكبر الذي سيتكفل بإخبار والده بمجرد عودتنا إلى مدينة وجدة التي التحقنا بها نحن الثلاثة بعد ذلك، أتذكر أنه خلال رحلتنا لم يكن موضوع حوارنا سوى تفاصيل حفلة الخطوبة والزواج، كان أخو ياسر سيد الموقف بنكته وروحه المرحة لتسير الأمور على هذا النحو المرح، كنت ألتقي مع ياسر يوميا، وفي بعض الأحيان كان ينضم إلينا أخوه الذي أصبح بمثابة أخي الأكبر أنا التي حُرِِمتُ من حنان الأخوة قبل الأبوة، وقد كان لطيفا معي إلى أقصى الحدود وهو يمنحني بعض الهدايا المرحة من دمى متحركة، كنا نتحدث عن كل شيء إلا أنني لم أجرؤ على استفساري لهم عن مدى محادثتهم مع والدهم، إلى أن جاء يوم لاحظت فيه مسحة حزن على وجه ياسر كان يحاول إخفاءها عني بابتسامة مفتعلة، استمرت حالته على هذا النحو دون أن أتمكن من معرفة سببها، كان يرد على استفساري له بكون ذلك راجع لعدم توفقه في صفقة تجارية، إلا أن ذلك لم يشفي غليلي حينما قررت مهاتفة أخوه، الذي وعدني باللقاء في اليوم التالي ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت في غرفتي بالحي الجامعي لما أتصل بي مخبرا بوجوده بساحة الجامعة، هرعت للقائه  وكلي أمل بجواب يفند تخوفاتي من شيء ما يقض مضجعي، في البداية أنكر وجود أي شيء يعكر صفوة علاقتي بياسر مرجعا سبب حزنه لمشاكل عائلية محضة، هنا لاحظت التناقض الواضح في أقوالهما، لم يكن لي بد من مواجهته بهذا الاختلاف البين في تصريحيهما مما جعله يفصح عن مكنونه حينما رمى في وجهي قنبلة من العيار الثقيل، كانت القنبلة عبارة عن تصريح زلزلني أكثر من ذلك الزلزال الذي ألم بي حينما فقدت والدي وعذريتي في ليلة واحدة، كانت عيناه تتجه نحو الأسفل حينما قذف بقنبلته في وجهي،*أختي العزيزة، إنني أعرف مدى حبك لياسر، وكذلك لا أشك في حبه لَك، إلا أن والدي قد رفض رفضا باتا هذه الزيجة، وقد خير ياسر بينك وبين سخطه و....)،لم أستمع لبقية تصريحه حينما دخلت في صراخ هستيري مستعينة بأظافري لأخدش وجهي ونفث شعري لأدخل بعد ذلك في غيبوبة لم أفق منها إلا وأنا فوق سرير بمستشفى المدينة،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إخواني الأعزاء أخواتي العزيزات، لقد ضللت أحكي لكم عن أيام ملؤها الحب والسعادة التي كنت أخالها نواة لسعادة زوجية طبيعية لتنهار في رمشه عين، في لحظة واحدة انهارت كل آمالي وأحلامي، كنت منبهرة بحياة رومانسية أنا الآتية من تخوم البادية وتضاريسها، أنا التي كنت لا أركب سوى حافلة متهرئة توصلني إلى جامعتي أجد نفسي أركب سيارة فخمة ذات دفع رباعي أجول بين مدن لم أكن أسمع إلا بأسمائها أو اقرأ على مآثرها من خلال مقرراتي الدراسية، وفي أحضان حبيب متيقنة بأنه زوج المستقبل لا محالة، هذه الأحلام انتهت في لحضه واحدة وبكلمة قصيرة لا يتعدى حروفها اثنين لا ثالث لهما *لا*،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; فتحت عيناي ببطء لأجد أمامي أخو ياسر وصديقتي ليلى إضافة للطبيب المعالج وممرضة مساعدة، كانت عيناي تتجولان بين أرجاء الغرفة باحثة على ياسر حينما فهمت ليلى قصدي لتخبرني بأنه لم يمضي على غيبوبتي سوى دقائق فقط، شعرت بألم على مستوى خداي لأتحسس مدى ما رسمته أظافري من خدوش أسالت دماء على وجهي، لأسترسل مرة أخرى في العويل والصراخ، مما جعل الطبيب يحقنني بحقنة مخدرة لاستكمال علاجه لي لكي أغفو في غفوة لم أستفق منها ألا في اليوم الموالي لأجد ليلى بجانبي،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت ليلى تطل من نافذة غرفتنا بالحي الجامعي حينما رأتني أسقط على الأرض مغشيا علي لتهرع مع باقي الطلاب والطالبات ممن كانوا في ساحة الجامعة، لكي يحملوني إلى سيارة أخو عادل الذي تكلف بنقلي إلى المستشفى رفقة صديقتي ليلى، لقد أنفضح أمري وأصبحت على لسان زميلاتي وزملائي ممن عايشوا تلك الواقعة، بل ستمتد إلى أسرتي نظرا لوجود عدد من طلاب وطالبات ينتمون لمنطقتي، كنت أتحسر لأمري وليلى تحكي لي ما وقع وأنا غائبة عن وعيي، طلبت منها الاتصال بياسر إلا أنها أخبرتني بأنها اتصلت به قبل قليل لتخبره بالواقعة وبأنه سيأتي بعد حين، كان وجهي مغطى بضمادات طبية منعتني من  معاينة مدى ما فعلته أظافر يداي ببشرتي، كنت أريد أن أرى ياسر، أريد سماعه بأذني وليس من أحد غيره، كانت ليلى ترفض اتصالي به بدعوى أنها تركت هاتفها بالحي حينما دخل علينا أخو ياسر مادا يده للسلام علينا، كنت أمد له يدي وعيناي وراء ظهره متمنية وجود حبيبي متسترا خلفه، لكن ظني خاب عندما أخبرني بأنه لم يعلم بالواقعة، لتتدخل ليلى مفندة ادعاءه حينما أخبرته باتصالها به وإخباره بكل ما وقع لي، حينذاك فقط توجه ألي متأثرا ليقول &amp;#039;&amp;#039;إن ياسر أكثر منك كآبة وانطواء على نفسه، وأنا من رفضت لقاءكما في هذا الظرف بالذات، فثقي بي بأنني سأعمل المستحيل لكي يتقبل والدي جمع شملكما&amp;quot;&amp;quot;، وأنا اسمع منه هذه الكلمات المشجعة لي، لم أتمالك نفسي حينما ارتميت على قدميه لأقبلهما طالبة منه مساعدتنا ولم شملنا لكي يرفعني بيديه ليضمني إلى صدره وهو يردد كلمة حاشا لله أن أترككما تتعذبان، كانت كلماته قد أدخلت على قلبي بصيص من الأمل، كنت مستعدة للتشبث بأي خيط رفيع يعيد إلي حبيبي،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; كانت خدوشي لم تندمل بعد لما أمر الطبيب بخروجي من المستشفى قاصدة غرفتي بالحي الجامعي، وكان استقبالي من طرف زملائي وزميلاتي متفاوتا بين متأسف لحالي ومنافق يبدو النفاق على وجهه رغم ابتسامته المصطنعة،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرت أيام وأنا منزوية بغرفتي كئيبة لم أحاول خلالها الاتصال بحبيبي نظرا لكوني كنت قد وعدت أخوه بأن لا أفعل ذلك إلى أن يأمرني بذلك، لقد أهملت دراستي كما أهملت أسرتي بعدما تيقنت بأنني تسببت لها بفضيحة ما بعدها أكثر منها، حزينة بسب انهيار أحلامي في لحظة واحدة وبكلمة واحدة من طرف هذا الوالد الذي لاشك أن قلبه لم يعرف الحب أبدا، كنت أمقته، أكرهه، لكن إلى متى سيتمكن هذا المقت وهذا الكره من إرجاع حبيبي لأحضاني، وإلى متى سأبقى ملازمة لفراشي مكتوفة اليدين وأنا أنتظر  ببطء انهيار مسودة أحلامي، كنت أريد أن أواجه ياسر وجها لوجه لكي أعرف منه وجهة نضره مما يقع حولي، لكنني كنت أتراجع عن فكرتي كلما تذكرت وعدي لأخيه، لم يكن ذلك بسبب خنث الوعد بقدر ما كان خشية انزعاجه من تصرفي مما يجعله مطية لاتهامي بكوني أنا المتسببة في فشل تدخله لدى والده، كانت ليلى قد أخبرتني بعدم وجود ياسر بالمتجر وأن والده هو من يقوم مكانه، وكان اليأس قد عشش قلبي حينما قررت التصرف لمحاولة معرفة ما يجري حينما اتصلت بياسر هاتفيا لأجده خارج التغطية لعدة مرات متقطعة،  لم يكن لي آنذاك مناص من مواجهة الموقف بنفسي حينما توجهت إلى المكان الذي كان شاهدا على أول نضرة جعلتني أقف بينكم لأروي تفاصيلها، كانت المرة الثانية التي أدخل فيها المتجر حينما وجدت نفس الفتاة في الاستقبال، إلا أن الديكور تغير تماما في المكتب الذي لم يكن وراءه سوى من حطمني وحطم أحلامي، كنت أتظاهر بالتجوال بين أرجاء المحل حينما لمحني لينادي علي، ارتفعت نبضات قلبي وأنا أسمعه يناديني بكلمة متفائلة لطالما تمنيت سماعها من والدي وولي أمري ولم أسمعها منه ولو للحظة، كانت كلمة بنيتي جعلتني أعتقد بأن مأساتي ستنتهي بعد هذا اللقاء مباشرة وهو الأول بيني وبينه وجها لوجه قبل لقاء ثان سأروي لكم محتواه في حلقتي القادمة بحول الله تعالى،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملاحظة؛؛&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلقيت بواسطة بريدي الإلكتروني وكذا على الإيميسين عدة استفسارات تتعلق بحالة الشبق الجنسي الذي وصفت به الحالة الجنسية المتعلقة بي  شخصيا، وهي بالعكس، حالة ربانية منتشرة وموجودة بكثرة رغم اصطفافها بين رفوف الطابوهات ووصفها بالحالات الشاذة، لهذا أستسمحكم بالتطرق لهذا الموضوع في سطور أتمنى أن تكون جوابا شافيا لشبابنا ولبنات جنسي خاصة اللواتي سألنني عن ذلك،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشبق الجنسي لدى المرأة’&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشبق الجنسي لدى المرأة هو مرادف للفحولة الجنسية وقوة الإخصاب لدى الرجل، إلا أن هناك فوارق في التعريف بالحالتين، فالفحولة لدى الرجل تقابل بنوع من الافتخار والرضا عن النفس ويشار إلى منْ مَنً الله عليهم بها بالبنان كرمز للعطاء، بينما تعتبر المرأة التي حباها الله  بتلك الحالة مذمومة لدى المجتمعات المتخلفة، مع أنها محبوبة لدى الرجل أكثر من بنات جنسها العاديات في التكوين الفسيولوجي، فالرجل بطبعه يشتهي المرأة الأكثر إثارة جنسيا بينما المجتمع يركنها في خانة المنبوذات والغير الصالحة للزواج وتكوين الأسرة، وهذا ما يمكن وصفه بالمعادلة الصعبة الغير مبررة والعنجهية الغير المنطقية، وهو ظلم مبيت ضد الجنس الناعم وضد أمر بيد الله وليس للعبد أي دور فيه،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشبق الجنسي عند المرأة هو نتاج فسيولوجي محض لتكوين جسم المرأة عندما تتزايد إفرازات الغدة الدرقية وهرمون الأنوثة لديها، مما يجعلها أكثر من غيرها متعطشة للجنس المصحوب بما يمكن تسميته بالعنف الشبقي إلى غاية وصولها للرعشة الجنسية أو ما يسمى بالأورجازم الذي يمكٍنُها الحصول عليه عدة مرات متتابعة في العملية الواحدة، بينما يكتفي الرجل بأورجازم وحيد يمر بعده بوقت فراغ تسمى بفترة المقاومة التي لا يمكنه خلالها الحصول على انتصاب آخر إلا بعد مرور وقت معين قد يستغرق دقائق أو ساعات أو عدة أيام حسب الحالة البدنية والنفسية للرجل وكذا عامل السن ومدى إثارة غريزته من طرف الأنثى، كما أن للمرأة قابلية الوصول للرعشة الأولى حتى قبل الإيلاج إن أحسن الزوج مشاركته العاطفية لها، وعليه إيصالها للحصول على رعشة واحدة على الأقل قبل الإيلاج، وذلك لكون حساسيتها تكمن في بضرها أكثر من مهبلها، فإن بدأ هو بالإيلاج فسوف تنتهي العملية الجنسية بحصوله لمتعته دونها وهذا لعمري خطأ فادح يقع فيه جزء كبير من الأزواج،وبما أن جسم الإنسان عامة يعتبر معجزة إلاهية، فإن جهاز المرأة لا يخرج عن ذلك البتة،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعريف المهبل والبظر؛؛&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المهبل هو عبارة عن قناة داخلية عضلية مهمتها احتواء القضيب الذكري أثناء الجماع واستقبال الحيوانات المنوية، وتمتاز بقدرتها على التمدد وإنتاج إفرازات لزجة تزداد مع الإثارة الجنسية لتسهيل عملية الجماع، كما أن حساسية المهبل ترتبط كثيرا بمدى تهييج البظر رغم كون هذا الأخير أقل أعضاء الفرج حجما، وهو جسم صغير لا يتجاوز حجم حبة فول في أعلى التقاء الشفرين الصغيرين، ويتميز بقابلية الاستثارة الجنسية عند أقل المداعبات، لذلك وجب على الزوج عدم إهمال هذا العضو الحساس من جسد الزوجة سواء بمداعبته باليد أو بالعضو الذكري التي تتسبب في حدوث الذروة الكاملة لدى المرأة ولو قبل الإيلاج، ولذلك يعتبر من أكثر أعضاء المرأة حساسية للإثارة الجنسية، وللأسف الشديد فإن جهل الأزواج وإهمال هذا العضو الضامر بين ثنايا جهاز المرأة التناسلي يسبب متاعب جمة لها أقلها الشعور بالدونية مقارنة مع شريكها، كما أن لعمليات ختان الأنثى تفقدها أكثر وأهم منتج لإثارتها الجنسية لكي تصبح أقل استجابة وأكثر بطئا في الوصول للذروة، مما يمكن أن يسبب لها تذمرا نفسيا يحرمها من متعتها وإمتاع زوجها، وهذا هو بيت القصيد في موضوع الشبق الجنسي الذي يسأل عنه الكثيرون، فالحساسية الجنسية تختلف من امرأة لأخرى حسب تكوينها الفسيولوجي والجسماني، فكل امرأة تمتاز بتزايد إفرازات الغدة الدرقية وهرمون الأنوثة لديها، تكون أكثر حساسية من غيرها وأكثر تعطشا للممارسة الجنسية ولله في خلقه شؤون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ختاما أتمنى أن لا أكون قد أثقلت عليكم ، فشكرا لكم ، وتحيات خالصة لطاقم الموقع، والسلام عليكم ورحمة الله؛..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;mailto:saw-alhayat20112011@hotmail.com&quot;&gt;saw-alhayat20112011@hotmail.com&lt;/a&gt;</description>
      <pubDate>Sun, 15 Jan 2012 23:04:23 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2406&amp;forum=14</guid>
    </item>
        <item>
      <title>الذئب البشري الثالث في حياتي (الحلقة06) [بواسطة jaafer]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2405&amp;forum=14</link>
      <description>افتح قلبك:: الذئب البشري الثالث في حياتي (الحلقة06)&lt;br /&gt;
الذئب البشري الثالث في حياتي؛&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الحلقة الماضية، تكلمت عن الانحطاط الخلقي الذي لامسته عند الأبوين المتاجرين في أعراض بناتهما الثلاث، وقد تلقيت خبر اعتقال الأسرة وبعض الزبناء &amp;quot;الوجهاء&amp;quot; منذ مدة، مع العلم أن البنت الصغرى حباها الله بزوج أنقذها من جحيم الرذيلة؛ وكنت ختمت الحلقة في مركز الشرطة التي اعتقلتني صحبة ياسر إثر عراك بينه وبين ابن أحد الأثرياء الذي كان مبادرا لاستفزازه، ووقفت عند الذئب البشري الثالث الذي حاول جري إلى الانسياق وراء تلميحاته الغير بريئة؛ أقول الذئب البشري ولا أشبهه بالحيواني، فهذا الأخير يفتك بفريسته ويضع خاتمة لحياتها ويريحها، أما الأول فإنه يمضغها بأنيابه المسننة القاطعة وينهش لحمها ليتركها تتألم وسط غابة من الوحوش المفترسة المنتمية لنفس فصيلته،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان بلباس مدني حينما اقترب مني مباشرة بعد إثبات هويتنا والزج بياسر في زنزانة الموقوفين في حين تركوني جالسة على مقعد في زاوية بهو منعزل، وقد اتضح لي من خلال أسلوبه في الكلام أنه مسئول بذات المركز، بدأ كلامه معي بتلميحات عن مدى خطورة وضعي القانوني، فقد جعل مني مجرمة اقترفت أفعالا محرمة تستوجب عقوبة زجرية تمتد لعدة سنوات بين القضبان، لم أنبس ببنت شفة وأنا أستمع لمحاضرته التي كنت اعلم أنها ليست سوى استهلال لتقديم مقترح ما، كنت أعلم أن مثل هذه المواقف تتقاطع مع تسويات تكون في غالبيتها تقديم رشاوى تسمى في عرف المسئولين هدايا خاصة، لهذا بادرته بالسؤال عن مدى إمكانيته مساعدتنا  للخروج من هذه الأزمة لتنفرج أساريره على ابتسامة خبيثة تعبر عن وصوله لمبتغاة، كان يتكلم معي بهيئة المسئول الواثق من نفسه، وقد أفلح في إقناعي بذلك وهو يبدي استعداده لمساعدتنا، إلى أن أحسست بتغيير في لهجته خاصة حينما ألمح بأنه تعمد عدم الزج بفتاة جميلة مثلي في زنزانة مع السجناء الذكور، وبأنه سيخصص لي غرفة تليق بمقامي كأنثى و &amp;quot;بنت الأصل&amp;quot; على حد قوله، إلى أن تشرق شمس اليوم الموالي لكي يحل المشكل ويخرجني من المتاهة خروج الشعرة من العجين، شكرته ودعوت له بالعمر المديد وهو يرافقني لغرفة منفردة ويغلق الباب من ورائه وأنا حائرة لما يدور حولي من أمور عجزت عن حلحلتها، خاصم النوم جفوني وأنا أحاول فك رموز مشكلتي التي ما فتئت تتعاظم وتكبر، وتتحول أحلامي الوردية إلى كوابيس مزعجة، كيف سيكون مصيري إن علم أبو ياسر بخبر اعتقالنا، أكيد أن نظرته تجاهي ستكون لا محالة غير مرضية، وأكيد أنه لن يرضى أبدا أ ن أكون شريكة حياة ابنه وهو الرجل الوقور العائد لتوه من زيارة قبر أعظم خلق الله، كنت شاردة أفكر في مصيري حينما انفتح الباب جزئيا ليظهر خيال مجسم شخص عرفت هويته حالا من هيئته الجسمانية، كما عرفت في الحين أن مراده من زيارته لي في ذلك الوقت المتأخر من الليل لم تكن سوى أخذ الثمن مسبقا نظير أتعابه المنتظرة، كانت المقدمة عبارة عن علبتين من مشتقات الحليب وكأنه يعبر بهما عن بياض وصفاء قلبه، وكلام معسول وإطراء ومغازلة تدخل في خانة التحرش أللفظي قصد استدراج الفريسة لمعرفة رد الفعل عندها، استوعبت الرسالة وفهمت المراد، كان علي أن احسم في أمري حالا وأختار بين أمرين اثنين لا ثالث لهما، فإما الاستجابة وانتظار ما سوف يأتي أو لا يأتي، وإما الرفض وانتظار ما قد يترتب عليه من مشاكل سأكون في غنىً عنها، والاستجابة هنا تعني الرضوخ لمطلبه الجنسي المحض مقابل مساعدتي في حل مشكلتي مما سيكون وبالا حقيقيا على مستقبلي إن وصلت روائحها النتنة إلى ياسر الذي يملك مفتاح سعادتي أو بؤسي، أما الرفض فيعني المقاومة التي ربما ستصل إلى العنف وشيوع الفضيحة، رجوته الابتعاد عني محذرة إياه من مغبة الاستمرار في التحرش بي لتتوالى الأحداث بعد ذلك تلقائية كما خططتها الصدف ، فقد انتقل الحمل الوديع إلى صفة وحش كاسر محاولا تكميم فمي لمنعي من الصراخ، ليجد أنيابي في استقبال يده بعضًة أسالت دمه وسط صراخي طالبة النجدة التي استجاب لها كل من كان في ذلك المركز من مسئولين ومعتقلين وعلى رأسهم ياسر الذي كان يضرب الباب بكل ما أوتي من القوة صارخا ومتوعدا، لقد أيقظت  الكل بصراخي الذي وصل إلى أعلى البناية لتتلقفه أذن رئيس المصلحة الذي هب لاستطلاع الأمر بلباس نومه، رافقني إلى مكتبه حيث حكيت له مجمل الواقعة، وحينما استدعى المعني بالأمر انقلبت الآية من جديد ليصبح المعتدي مشتكيا والمعتدى عليها مرتكبة للجرم، فقد ادعى أنني هاجمته حينما استدعيته لتقديم قنينة ماء كمحاولة مني للهرب، إلا أن المحقق فند ادعاءاته واكتشف زيف أقواله ووبخه أمامي واصفا إياه بأقبح النعوت آمرا إياه بعدم مغادرة البنية إلى أن يتخذ قراره النهائي بشأنه، إلا أن الذي فاجئني هو صفة الشخص الذي لم يكن سوى عون يقوم بالتنظيف وتقديم خدماته للمعتقلين مقابل دريهمات يقتات بها، ومقابل خسيسة هذا الشخص الوضيع، لامست حنانا منقطع النظير من شخص آخر آزرني وساعدني كثيرا وهو الحارس الذي حضر الواقعة برمتها وأتى ليقدم شهادته أمام المحقق، كما نصحني بذكر حقيقة ما يقع وراء جدران تلك البناية من فضائح وكذا الإصرار على رفع دعوى محاولة الاغتصاب، وقد لخص خطته في كلمتين استوعبتهما جيدا وما زلت أتذكر مغزاهما، *كبّرها تصغار*، ليبادر بالإيحاء لمالكة البناية بخطورة موقفها وزبنائها إن وصلت القضية بين يدي القضاء، مما جعلها بدورها تطلب من رافع الدعوى بوجوب التنازل عنها، وهذا ما كان بالفعل حيث أَقبِر المشكل في مهده وتجنبت الوقوع فيما لا تحمد عقباه،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه هي حكايتي مع الذئب الثالث من حيث التسلسل الزمني، إلا أنه لم يتمكن من الوصول لمبتغاة كما فعل نظيره الرابع، وهو الحيوان المفترس الذي دمر مستقبلي ووضع حدا لأحلامي وآمالي في الحياة السعيدة والعيش الكريم، وسيأتي أوان سرد تفاصيل الواقعة حسب ترتيبها من الأحداث، وإلى ذلك الحين دعوني أعود بكم إلى ذكرياتي مع حبيبي ياسر،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  دروس تطبيقية وشهر عسل مسبق؛&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الليلة الأولى من مقامنا بمدينة تطوان ، ورغم عناء السفر والوقت المتأخر، فقد أبى ياسر ألا أن نسهر لنمضي ليلة أخرى كالتي سبقتها منذ أيام بمدينة الحسيمة، لتليها ليال أخرى يجمع بينها الحب المتبادل، كان بالنسبة لي زوج المستقبل القريب بدون أدنى تحفظ ما دمنا متحابين إلى درجة الهيام ولم يبق على رجوع والده سوى أيام معدودات ليلتئم شملنا على فراش الزوجية، كان يبدو متعطشا للحب الذي افتقدناه أسبوعا كاملا ، أقول ( افتقدناه) لكوني أنا الأخرى كنت متلهفة له، لهذا استجبت لرغبتي قبل استجابتي لرغبته، وقد سبق لي أن رويت لكم ما كنت أحس به وأنا بين أسرتي، كنت أفتقد لمساته التي حاولت استحضارها وأنا مختلية بنفسي على سرير أحلامي الرومانسية  وأتذكر أنني ذكرت لكم عدم جدوى مقولة  (ما حك جلدك مثل ظفرك) في مثل هذه الظروف، كنت أريد معرفة سر ذلك الإحساس الغريب الذي كنت  أشعر به وهو يمرر أنامله على مناطق معينة من جسدي، مما جعلني أستعين بصديقة يملك والدها مكتبة لتجلب لي بعض الكتب التي وجدت فيها ضالتي، قرأت عدة كتب تتعلق بالحياة الجنسية عند الرجل والمرأة، لتتكون لدي رؤيا شمولية للواقع الفسيولوجي عن جسد الأنثى وخصوصا الشبقات منهن، وهن من لهن زيادة في الهرمونات الذكرية كما في حالتي، فغالبية الذكور يعتبرون جسد المرأة وعاء لتفريغ مكبوتاتهم الجنسية وأن الجهاز التناسلي عند المرأة مهيأ للاستقبال فقط دون أحاسيس تذكر، وقد تمكنت من إرسال عدة رسائل مشفرة على مراحل لشريكي قصد تلقينه الدروس التطبيقية لمعاملة الذكر للأنثى، فالزوج بطبعه أناني في الحياة الجنسية مع زوجته وهذا خطأ فادح قد يؤدي إلى نفورها منه وبالتالي يصبح الشقاق وربما الفراق وارداً، فالمرأة تختلف عن الرجل في تركيبتها الفسيولوجية وكذا في فلسفتها للحياة، فهي لا تقنع بممارسة الجنس مع زوجها فقط لتلبية رغبته الجنسية والتزود بنطفه لتكوين مشروع جنين في رحمها، فإن كانت متعة الرجل الجنسية تنتهي بشكل واضح وحاسم عند حدوث قذفه للسائل المنوي، فمتعة المرأة الجنسية تختلف عن ذلك بكثير، فهي في أمس الحاجة للقبلة و اللمسة الحنون من بداية اللقاء ألحميمي إلى ما بعد قضاء وطرها منه، حيث  أن الحالة النفسية للمرأة لها تأثير كبير على العملية الجنسية للاثنين معا وليس لوحدها فقط كما قد يتبادر لذهن الكثير من الأزواج، فالملاطفة والمداعبة بأنواعها لها أثر كبير في متعة المرأة الجنسية حتى تسلم نفسها بكل اطمئنان لأحضان هذا الرجل الحنون الرقيق معها وخاصة إذا كان فتى أحلامها، وعليه أن يكتشف مناطقها الأكثر حساسية لديها بنفسه لكي يثير شهوتها ويوصلها لرغبتها الكاملة تماما كما يريدها لنفسه، وخاصة إن كانت هذه الزوجة على الحالة التي ذكرتها آنفا، فإذا كان للزوج حق التمتع شرعيا بأربعة نسوة وجمعهن تحت سقف واحد، فالزوجة خُلِقت لرجل واحد وعليه تمتيعها بحقها كما يريده لنفسه من أربع، وعليه، وجب استحضار العديد من الحالات التي نجمت عن هذا الإهمال الجنسي من طرف العديد من الأزواج لزوجاتهم، وأقصد هنا الخيانة الزوجية من طرف الزوجات  فمنهن من ارتمت تارة في أحضان عابر سبيل وتارة أخرى بين ذراعي شقيق الزوج نفسه راسمة لفاجعة أكثر فداحة من الأولى وهي ما يعرف بزنا المحارم وما أكثرها في زمننا الحاضر، ولو نظرنا نظرة فاحصة لخائنات أزواجهن لوجدنا أن السبب الرئيسي عامل نفسي  قبل ان يكون جسدي، ففي معظم الحالات يكون الزوج ليس بفتى الأحلام ولا يعرف شيئا عن متطلباتها من الحياة الزوجية من رقة وحنان عاطفيا وجسديا،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثيرا ما نستمع لمقولة مفادها أن الرجل أكثر شهوانية من المرأة، وبأنه يملك المبادرة التي تجعله سيدا يسود وقت مضاجعته للأنثى، إلا أنني أنكر جازمة هذه المقولة الشائعة، فالأنثى تمتلك تضاريس ربانية فسيولوجية تجعلها تمتلك قيادة مراحل مضاجعتها مع زوجها، وعلى الزوج التخلص من أنانيته الزائدة من وقت التجرد من ملابسه إلى نهاية العملية الجنسية ليمنح الرقة والحنان لزوجته حتى تُخرج ما في جعبتها وترد التحية بأحسن منها لتفيد وتستفيد، فالمرأة قد تغفر قسوة زوجها معها في الحياة اليومية إن أحسن مشاركتها الفراش فأروى وارتوى وأخذ فأعطى، وهذه من سنن الحياة، ولله في خلقه شؤون.   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إخواني أخواتي؛ قرائي الأعزاء، أستسمحكم عذراً عن الإطالة في موضوع الحياة الجنسية، فانا لست متخصصة في ذلك بقدر ما أنا مررت بتجارب عدة سأرويها لكم في حلقاتي المقبلة، شكرا لكم ولطاقم الموقع، دمتم بخير وإلى اللقاء في فرصة قادمة بحول الله تعالى، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سوسن المعذبة.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;mailto:Noor451@hotmail.fr&quot;&gt;Noor451@hotmail.fr&lt;/a&gt;</description>
      <pubDate>Sun, 15 Jan 2012 23:01:49 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2405&amp;forum=14</guid>
    </item>
        <item>
      <title>دعارة تحت تأثير التفكك الأسري (الحلقة 05) [بواسطة jaafer]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2404&amp;forum=14</link>
      <description>افتح قلبك:: دعارة تحت تأثير التفكك الأسري (الحلقة 05)&lt;br /&gt;
باسم الله الرحمن الرحيم،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على هامش انتظار وصول الحجاج من الديار المقدسة، وترقبا لوصول أحدهم بالذات وهو (والد ياسر)، كنا جد متفائلين بأن زمن التحامنا تحت سقف واحد بات قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه، وخلال مقامنا عند  تلك الأسرة التي اكتشفت من خلالها ما يجري من فضائح وراء الأبواب المغلقة بعيدا عن أعين المتطفلين، جرت أحداث هذه الحلقة التي أنقلها لكم نسخة طبق أصل ما شاهدته عيناي وسمعت أذناي، وصدقوني إن قلت لكم بأنني عانيت الكثير وأنا أستعيد ذكرها،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعارة تحت تأثير التفكك الأسري؛&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت البناية ذات دورين تحيطها حديقة تبهر الأبصار بأشجار مختلفة اختلاف ألوان ثمارها، الدور السفلي تقطنه مالكة البناية وبناتها الثلاث،  أما العلوي فيتألف من أربع غرف ومطبخ وحمام وبهو فسيح مزركش بخزف رفيع، وهو للإيجار المِِؤقت بمبلغ مسبق الدفع متفق عليه حسب شخصية الزبون ومراده من السكن، حيث استقر بنا المقام في غرفة دفعنا إيجارها مسبقا لسبعة أيام قابلة للتجديد، وفي اليوم الموالي التحق ياسر بأقارب له يعيشون في ضواحي المدينة لكي أبقى وحيدة مع البنت ألصغرى التي لم يتعد سنها العشرون سنة، بعكس مظهرها الذي تبدو  من خلاله أنها أكثر من ذلك بكثير، كانت صريحة معي وهي تحدثني بكلام لا ينقطع ألا وشفتيها تجرعان محتوى كأس تملأه بين حين وآخر من قنينة خمر، ولكي أتأكد من صدق أقوالها، فقد أقنعتني بوثائق وصور فوتوغرافية اكتشفت صحتها في اليوم الموالي حينما شاهدت بأم عيني ما روته لي، وهو كما يلي ذكره..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأم مطلقة وهي أم لثلاث بنات أكبرهن في الثلاثين من عمرها، بعد طلاقها امتهنت الدعارة كمصدر لدخلها، ولكي تنمي رصيدها المالي فقد ألحقت بناتها ليشتغلن بجانبها (وياله من شغل)، وعمدت إلى بيع عفافهن في المزاد العلني حينما قبضت أثمان فض بكارتهن بدم بارد وكأنها في سوق نخاسة والعياذ بالله؛ فقدن عذريتهن مقابل ثمن يعد ثروة بالنسبة لهن نضير أسبوع من المتعة كما نص الاتفاق على ذلك ويا &amp;quot;حسرتاه&amp;quot; بين الوالدة وطالبي المتعة، لتعاود الكرة مرة أو أكثر بعد زرع غشاء بكارة مزيف، لتنغمسن بعد ذلك في عالم البغي من بابه الواسع بعد أن اشترين البناية ليؤدين ثمنه بالتقسيط بواسطة أجسادهن، كان زبنائهن من علية القوم يأتون فرادى ومجموعات ينشدون المتعة الجنسية بشكل سري ومنظم، ومنهم من كان يتناوب على المبيت معهن بما في ذلك أمهن، أما والدهن فقد تزوج بأخرى قبل أن يرجع مرة أخرى إلى والدتهن كعشيق ليس إلا، وقد رأيتهما بأم عيني ينفردان في غرفة بالطابق السفلي على مسمع قهقهات فلذات كبديهما مع الغرباء بالطابق العلوي ويالها من مفارقة شنيعة، كانت البنت الصغرى بخلاف أختيها غير راضية على هذا الوضع، وقد حاولت الانتحار مرتين لتنجو بأعجوبة، وأقسم لكم بأنني كنت سأفعل نفس الشيء لو قدر لي أن أكون في مثل وضعها، أما بالنسبة لباقي الأسرة فالأمر عندهم عادي ولا حرج ما دام همهم هو جمع المال الحرام، تألمت كثيرا لتلك المشاهد التي لا يتجرأ منتجو الأفلام البونوغرافية اقتباسها لوضعها أمام أعين عشاق المشاهد الإباحية، فما بالكم بي وأنا أعاينها على أرض الواقع، وهذا ما دعاني إلى دعوة ياسر لمغادرة المكان حالا، إلا أن ربة البيت &amp;quot;المَسْخرة&amp;quot; تدخلت  بأسلوب ماكر وكرمتنا بتخصيصها لنا غرفة أخرى مستقلة عن البناية وسط الحديقة، وكان الهدف من ذلك طبعا هو المحافظة على المبلغ الذي تقاضته مسبقا، وفي الأخير وافقتُ على مضض رغم وجود باب خارجي مشترك للبناية ككل، هذا الباب الذي جر علينا ويلات كنا في غنى عنها لو انسحبنا من تلك البناية المشئومة، فقد عدنا متأخرين ذات ليلة لنكتشف غياب الحارس المكلف بفتح الباب أمام زوار الليل المعلومين لديه بأوامر آنية من طرف (الحاجة) كما يسمونها رغم عدم معرفتها اتجاه القبلة، ليضطر ياسر بطرق الباب بيديه بعد استعمال الجرس بدون جدوى، وبعد طول انتظار فوجئنا بشخص يخرج متسللا من المبنى وهو في حالة سكر بين اتجه صوبا إلى ياسر متهما إياه بعرقلة مزاجه، ليدخلا في عراك وضرب بالأيادي نتج عنه جرح دامي على خد الشخص المعتدي  ورضوض على مستوى كتف ياسر وتجمع بعض المارة الذين أرادوا الفتك به لولا حضور الحارس الليلي الذي دافع عنه بقوة، كنت أصرخ بقوة وأنا أتقدم أمام ياسر كمتراس يقيه من شر هؤلاء المعتدين اللذين كانوا يعرفون المصاب لكونه أحد أبناء أثرياء المدينة، لم أكن أدري ما يقع حولي إلا ونحن في سيارة الشرطة التي لم أعرف كيف ومتى حضرت لعين المكان، لم يضعوا الأصفاد في يدي كما فعلوا بياسر، لكنني كنت أحس بالمهانة والانحياز الطبقي حينما سمحوا للمعتدي الحقيقي بامتطاء سيارته بدعوى العلاج وإلقاء القبض علينا نحن المعتدى عليهما، هذه المهانة التي وصلت ذروتها وأنا أتعرض للمساومة داخل مركز الشرطة من طرف ذئب بشري يعد الثالث من قائمة الذئاب البشرية التي عنونت بها سيرتي الذاتية، بعد الذئبان الأولان &amp;quot;أستاذ وطالب الجامعة&amp;quot; مع إعفاء ياسر من هذا الوصف لكوني كنت سرحانته &amp;quot;أنثى الذئب&amp;quot; عن طيب خاطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إخواني أخواتي قرائي الأعزاء، سيكون لنا موعد مع الذئب الثالث في الحلقة المقبلة، أشكركم جزيل الشكر على تتبعكم ومواساتكم لي، كما أشكر طاقم الموقع الذي أتاح لي فرصة اللقاء بكم، دمتم بخير، وإلى اللقاء،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سوسن المعذبة.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;mailto:Noor451@hotmail.fr&quot;&gt;Noor451@hotmail.fr&lt;/a&gt;</description>
      <pubDate>Sun, 15 Jan 2012 22:59:55 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2404&amp;forum=14</guid>
    </item>
        <item>
      <title>اليتيمة الضائعة (الحلقة 04) [بواسطة jaafer]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2403&amp;forum=14</link>
      <description>افتح قلبك:: اليتيمة الضائعة (الحلقة 04)&lt;br /&gt;
واني أخواتي قرائي الأعزاء؛ ختمت حلقتي السابقة على وقع الصدمة التي ألمت بي وأنا أعاين فقداني لأعز ما تملكه بنات جيلي إلى الأبد، ارتكبت الجرم في حق نفسي وعائلتي في فترة طيش من فترات المراهقة والمراهنة على زيف الكلمات المعسولة، لم أكن اعلم وقتها بأن مصيبة أخرى تنتظرني وأنا أتوسل لشريكي في الجريمة التعجيل بطلب يدي من والدي ولو على سبيل الاستئناس قبل عودة والده من الديار المقدسة لتحرير عقد الاقتران الرسمي؛ كنا نناقش موضوع مقابلته مع الوالد ونحن لا نعرف أن ملائكة الرحمان كانت في تلك اللحظات تسترجع روحه من جسده لباريه؛     &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحا حينما استفقنا على رنين هاتف ياسر ليخبرني بأن ليلى وصديقها في قاعة الاستقبال، وكنا قد أتصلنا بها مباشرة بعد حجزنا للفندق لنعرف منها بأنها وعشيقها موجودان عند صديق لهما وتحديد موعد التقاء مساء اليوم الموالي، طلب مني ياسر أن ألازم الغرفة لحين عودته، مرت حوالي نصف ساعة دون تلقي إشارة منه مما جعلني أتوجس شرا ما، كانت هواجسي تتمحور حول مجيئهما في هذا الوقت الباكر مع أن موعد لقائنا كان مساء، ثم أنني لحضت تجهما على وجه ياسر وهو يتكلم في الهاتف وتلعثما في كلامه معي بعد ذلك، كنت شديدة الحيرة حينما دخلت ليلى لتعانقني حاضنة باكية، مما جعلني أشركها البكاء لضني بأنها علمت بفقداني لبكارتي، ألا أن بكاءها كان لفاجعة أسوئ من الأولى، طلبت مني في البداية التمسك بأعصابي قبل أن تفوه بجملتها التي زلزلتني، (عظم الله أجرك في والدك)، هذه الجملة التي جعلتني أطلق صيحات أفاقت جل نزلاء الفندق، كانوا يهدئونني ويواسونني في المصاب الجلل دون معرفتهم بمصيبتي الأولى التي لم يمر على وقت وقوعها سوى لحضات، لقد فقدت عذريتي ومعها والدي في ليلة واحدة، مع اختلاف في حيثيات ومصدر وقوعهما، فإذا كان  الموت مقدر من عند الله فأن الفعل الثاني من فعل البشر، لقد خاب ظني في حبيبي ونكثه لوعده لي، كما خاب ظني في تمائم الفقيه التي كانت طرفا في رسم مستقبلي المظلم ويا لسذاجتي، كانت أختي قد اتصلت بليلى كعادتها كلما أرادت الاطمئنان على أحوالي، وكانت هذه الأخيرة على قدر من الدهاء بحيث أخبرتها بأنها تتواجد بمدينة وجدة وبأنها ستتكلف بإيصالي لقريتنا برفقة والدها الذي لم يكن سوى عشيقها، اللذان رافقاني لبيت أسرتي بينما قرر ياسر المغادرة،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مكثت مع أسرتي أسبوع واحد فقط ملأه الحزن والأسى المقرون بشحنات اختلافيه مابين أفراد العائلة الواحدة والمجتمع الواحد، وقد شهدت اختلاف الفقهاء (يا حسرة) على شرعية ترتيل القرآن من عدمه على قبر المرحوم والدي، ونفس الشيء وقع بين أفراد العائلة الواحدة حول نفس الموضوع في ليلة التأبين لتنقسم فجأة إلى قسمين متناحرين ليمتد التناحر إلى مشاكل طارئة تتعلق بالإرث، إنها مشاكل جسيمة مافتئت تتزايد يوما عن يوم في مجتمعنا البدوي دون الوصول إلى إصدار فتوى شرعية تحسم الموضوع نهائيا، كنت أتساءل بحسرة وأنا أعاين اختلاف بنو عشيرتي على أمر كهذا، فإذا كان ديننا ومذهبنا واحد لا لبس فيه فلماذا نسمح لهذه التشرذمات التدخل فيما بيننا لتفريقنا ونشر البغض والكراهية فيما بيننا؟؛ سؤال أتمنى ممن يملك له جوابا شافيا إفادتي وإفادة القراء به،.    &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هكذا أصبحت وحيدة يتيمة الأبوين بعدما فقدت والدتي وسني لم يتعد الرابعة من عمري، كنت أعرف مسبقا بأنه لم يعد لي مكان بين أسرتي الصغيرة المتكونة من زوجة أب ظالمة تبغضني ووالدي على قيد الحياة، فكيف لتصرفاتها معي وهو تحت التراب، ومن أخوة لي غير أشقاء لا قدرة لهم على حمايتي من تسلطها وجبروتها، كان ياسر هو من يمتلك مفتاح سعادتي ومستقبلي ككل، وهو الشخص الوحيد الذي وضعت فيه ثقتي ولا غرو في ذلك مادمت أحبه حبا يرتقي لمكانة العبادة، لكن حبي له في هذا الأسبوع بالذات كان من نوع آخر، ذلك ورغم الفترة الحزينة التي كنت أمر بها أثر فقداني لوالدي، كنت أتخيله بجانبي وأنا على فراشي أستحضر شريط وقائع ما أدى بي إلى استسلامي له بتلك السهولة المفرطة، لمساته المهيجة لمناطق حساسة من جسدي كانت تجعلني لا أفكر في عواقب الأمور بقدر ما أستجيب لرغباتي الجنسية الدفينة، هذه اللمسات التي استلهمتها منه وأنا أمرر أناملي مداعبة لنفس المناطق التي كان يستهدفها آملة الشعور بنفس ما كنت أشعر به وأنا بين ذراعيه، لكن محاولاتي باءت بالفشل حينما اكتشفت أن مقولة (ما حك جلدك مثل ظفرك ) لا تنطبق على هاته الحالة، كنت أحس بشعور أكثر من الحب العذري، ليتخطى لشعور غريب يسمى الشبق الجنسي كما وصفه لي لاحقا طبيب مختص، وقد وصفه علماء الطب بأنه جوع عضوي تماما كالجوع للطعام يمكن إشباعه بالوصول للرعشة الجنسية، وهذا ناتج بالتكوين الفسيولوجي لجسم المرأة، فعندما تزيد إفرازات الغدة الدرقية وهرمون الأنوثة تسبب في زيادة الرغبة الجنسية لدى المرأة، وهو أمر من خلق الله سبحانه وتعالى ولا شأن للعبد به وهو نفس ما ينطبق على فحولة الرجل، إلا أن الفرق بين المرأة والرجل هو أن الأخير الذي حباه الله بتلك الميزة تراه يتفاخر ويتباهى أمام أقرانه الذكور بفحولته الزائدة، كما يمكنه إشباع رغباته المكبوتة في الحلال أو الحرام سرا أو جهرا ودون تحكم من الطرف الآخر ما دام يمتلك حق المبادرة ولله في خلقه شؤون، أما المرأة التي ابتليت بهذا الامتياز الرباني، فإنها لن تتجرأ على البوح بأحاسيسها الفسيولوجية، وإن فعلت فإن أقبح النعوت في انتظارها،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان ياسر يتصل بي يوميا من خلال هاتفه الصغير الحجم الذي أهداني إياه والذي كان يهتز ما بين نهداي لكي أخلو بنفسي  لنتبادل الحديث ،حديثا لا يكاد يخرج عن مستقبلنا نحن الاثنين لتكوين أسرة ملأها الحب والاستقرار العاطفي، حتى أننا حددنا أسامي وعدد الأطفال اللذين سننجبهم، وهذا ما يمكن تسميتها بأحلام اليقظة،   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الليلة السابعة من مقامي بين أسرتي، أتصل بي ياسر محددا لي موعدا للقائه في نفس الفندق الذي شهد ليلة دخلتي (وأية دخلة)، كنت مشتاقة لرؤيته حينما وافقت على فكرته، لأجدني وأنا أعانقه في سيارته الراكنة قرب باب الفندق، لم أكن أبالي آنذاك بأقاربي اللذين كان من المحتمل أن يتواجدوا بالمدينة رغم أن الوقت كان منتصف النهار، ولم أكن أعلم وجهته وهو ينطلق بسيارته ألا من خلال علامات التشوير التي كانت تشير إلى مدينتي طنجة وتطوان، لكن محطتنا الأولى كانت بمدينة كتامة حيث حجزنا غرفة واحدة في فندق سياحي كبير، كانت ليلة تشبه في مضمونها ليلة مدينة الحسيمة، إلا أن جوهرها كان مختلف تماما، كانت الأولى ليلة حمراء بما في الكلمة من معنى، حمراء بألوانها التي تجلت في احمرار فستان النوم وقطرات الدم مرورا بلون المصباح الخافت الذي أبى مسيرو الفندق إلا أن يجعلوه أحمرا هو الآخر، كانت ليلة بيضاء أنا من أردتها كذلك تبعا لنصيحة من ليلى حينما أخبرتها بأحاسيسي الجنسية الزائدة التي كنت أحس بها وأنا أتخيل  حبيبي بجانبي، أفهمتني أن من شأن إظهاري لشهواتي المدفونة ستعطي صورة ناقصة لدى حبيبي، كتمت أحاسيسي مدعية بكوني في حالة دورتي الشهرية تارة وأخرى بأرجاء ذلك إلى اليوم الذي كنا نحلم به، وحتى وأننا قضينا تلك الليلة في فندق سياحي يباح فيه اختلاء الجنسين، ألا أنه استجاب لرغبتي بالاكتفاء بالحديث عن المستقبل الذي كنا نخطط له سويا ونحن نتواصل هاتفيا، أخبرني بأنه هنا لاستقبال والده العائد بعد يومين من الديار المقدسة، وأننا سنتوجه إلى مدينة تطوان حيث يوجد أعمامه لاستقبال والده في مطار بوخالف بمدينة طنجة، هنا أقف لأوضح لكم وخاصة للفتيات أمرا ،((تصوري معي أختي تصرفي الذي وصفته لك وأنا في حامة فزوان، وكذلك في فندق الحسيمة، حينما ارتميت في أحضان ياسر بمجرد حفاظه المزعوم على بكارتي، أو بإهدائي ملابس نوم شفافة كانت ممرا ممهدا لضياع عفافي، ثم قارني بتصرفي وهو يخبرني بأنه سيقدمني ألى عائلته واستقبال والده’ وأنا أشكره بابتسامة رقيقة وقبلة أرق على جبينه، وستجدين السبب بلا شك، وإن كنت لم تتوصلي أليه بعد، فأن السبب يكمن في تلك القنينة التي تمهد لك وأنت تحتسينها مستقبلا رائعا بينما أنك للهاوية تمشي، وإلى الضياع تستجدي من غير ما تدركين)).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الليلة التالية كانت ذات نكهة خاصة من جميع النواحي، حيث كان ميدانها مدينة تطوان بأمداحها النبوية وموسيقاها المعروفة بالطقطوقة الجبلية مرورا بأجواء استقبال الحجاج، كان وقت وصولنا متأخرا لم نتمكن معه من أيجاد غرفة في الفنادق التي قصدناها، مما جعلنا نستنجد بحارس ليلي رافقنا إلى بناية تتألف من شقتين خصصت صاحبتها السفلى منها لسكنها رفقة بناتها الثلاث، فيما خصصت العلوية للأيجار، أو هكذا ما بدا لي في أول وهلة قبل أن أكتشف الحقيقة المرة التي يندى لها الجبين، حقيقة ما يقع وراء أسوار البناية من فضائح قل نضيرها في المجتمعات  المبيحة للانحلال الخلقي، فكيف وهي تقع في بلد مسلم محافظ ذو أعراف وتقاليد عريقة، هذه الحقيقة الصادمة سأروي تفاصيلها في حلقتي القادمة، وأنا متأكدة بأنكم ستصدمون لها كما صدمت وأنا أعاينها بأم عيني،.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إخواني أخواتي قرائي الأعزاء، طبعا هناك اختلاف في الرؤى والأفكار، فمنكم من اعتبر سردي لسيرتي الذاتية نوعا من كشف المستور، ومنكم من اعتبره(السرد) تحريض على الزنا والفاحشة، ولهؤلاء وأولئك أقول وأكرر أنني أكتب سيرتي الخاصة بي، وقد عاهدتكم على قول الحقيقة كاملة وبصراحة تامة، ولا أرى أي نوع من التحريض والكل يعرف أن هناك وقائع أكثر بشاعة تقع يوميا أمام أعيننا ومن خلال ما نقرأه على صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية، فمن أين تأتي تلك الأجنة المتخلى عنها في المزابل والمراحيض شرف الله وجوهكم؟، أليست مصادرها أرحام نساء أخطئن السبيل ووقعن في المحظور ولكل واحدة قصتها؟ فمنهن من جنت على نفسها بتصرفاتها وأخرى بسب تعرضها لنهش لحمها من طرف الذئاب الآدمية الجائعة، وحسبي الله ونعم الوكيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ختاما    أشكر طاقم الموقع، وأشكر جميع من واسوني سواء من تعليقات على الموقع أو من خلال الإيميسين، وللحديث بقية، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سوسن المعذبة.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;mailto:Noor451@hotmail.fr&quot;&gt;Noor451@hotmail.fr&lt;/a&gt;</description>
      <pubDate>Sun, 15 Jan 2012 22:57:55 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2403&amp;forum=14</guid>
    </item>
        <item>
      <title>ليلة فقدان العفة [بواسطة jaafer]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2402&amp;forum=14</link>
      <description>افتح قلبك:: ليلة فقدان العفة&lt;br /&gt;
وسن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إخواني أخواتي قرائي الأعزاء، حكيت لكم في الحلقة السابقة حيثيات التقائي بياسر الذي أحبني وأحببته حبا طاهرا شريفا، ولكنه أيضا جارفا أوصلتني تياراته لأحداث مأساوية سأحكي لكم تفاصيلها بالتدرج حسب وقوعها، هذه الأحداث التي كانت نواتها دمية صغيرة شاءت الأقدار أن تكون سببا في تعاستي وأحزاني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استمرت لقاءاتنا الغرامية وجولاتنا خلال أيام الآحاد والعطل الموسمية التي كنت لا أسافر فيها لقريتي إلا لماما، كنت أكره قضاء عطلي مع عائلتي بسبب معاناتي مع زوجة والدي التي كانت تكرهني وتتصنع مشاكل عديدة لكي يغضب مني والدي الذي كان أداة طيعة في يدها تديره كما تشاء، كنت اعتبر علاقتي بحبيبي أمرا عاديا بل ومستحبا بالمقارنة مع ما كنت أعاينه من تصرفات مخزية لفئة من زميلاتي الطالبات اللائي كن يقمن بأفعال مشينة لا يمكن مقارنتها  بأفعالي، وهي الفئة التي سبق لي أن ذكرت أهدافها في الجزء الأول من سردي لهذه السطور، كانت  الهواتف الخلوية تتزايد رناتها مساء كل يوم لتعلن مواعيد اللقاءات الثنائية والجماعية مع هواة التمتع  بأجسادهن في النوادي الليلية،  وفي بيوت مخصصة لذلك أو في أحسن الأحوال ارتياد الحدائق العمومية، أما داخل سكن النزيلات، فلهذه الفئة بصمتها على  جدول الخدش بالحياء والأخلاق العامة، وأعني بهن السحاقيات اللواتي يمارسن شذوذهن على مرآى ومسمع باقي النزيلات، فكل من تكتشف  ميول أخرى لشذوذها تبادر إلى طلب التحاقها بغرفتها لكي تكون بجانبها بدل الملاذ بأبواب المراحيض كستار من أعين المتلصصات، لم يكنً يخفين أفعالهن وحتى إن فعلن فهن معروفات لدى الجميع فسيماهن في وجوههن وينعتن (باللحاسات).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذات صباح باكر توصلت بمكالمة  هاتفية من ياسر، كانت مكالمته هاته مباشرة لي حيث كان قد أهداني جهاز هاتف نقال خاص بي، يدعوني فيها لمرافقته في جولة لمدينة مليلية، وبما أنني كنت أسمع دائما بجمال هذه المدينة فقد وافقت على طلبه فورا، كانت ليلى وعشيقها في زيارة لمدينة الحسيمة مما جعلنا نقوم بالجولة بدونهما، عند بوابة بني أنصار كان هناك أمر ما غير عادي، عدد كبير من القوات المساعدة والشرطة وعدد أكبر من السيارات اصطفت على خطين متوازيين طويلين، كان علينا الانتظار لمدة طويلة لكي نتمكن من الدخول مما جعلنا نرجع إلى مدينة الناضور، كنت مستاءة من عدم زيارة مدينة مليلية، مما جعلني ألازم مقعدي في السيارة لكي ينزل ياسر وحده ليرجع محملا بعلب وضعها في الصندوق الخلفي للسيارة لنقفل راجعين من حيث أتينا، بعد ساعة من الزمن اكتشفت أننا نسير في الاتجاه المعاكس حيث لمحت أسم مدينة الدريوش على علامة التشوير، حينها فقط أخبرني ياسر بأننا نسلك طريق مدينة الحسيمة، ولكونه كان يعرف جيدا بأنني سأرفض الفكرة فقد أخفاها عني لكوني من سكان المنطقة ومن الراجح جدا أن أصادف أحد أقاربي في شوارع المدينة، إلا أنني وافقت بعد أن أفادني بأننا سندخل المدينة وأنا ملتحفة خمارا أشتراه خصيصا من مدينة الناضور، زيادة عن الظلام الذي سيسدل ستاره بعد قليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد تناول وجبة العشاء بفضاء الميناء المشهور بشي السردين ومختلف أنواع الأسماك الطرية، توجهنا صوب وسط المدينة لحجز غرفتين مجاورتين في فندق للمبيت، حجزت الأولى باسمي لأخبر ياسر برقمها هاتفيا لكي يحجز أخرى منفردا هو الآخر، كان هذا الإجراء احترازيا لدرء الشبهات عنا، خرجنا بعد ذلك منفردين تماما كما دخلنا لندخل لاحقا بعد جولة زرنا خلالها بعض المواقع السياحية بنفس الخطة، حيث دخلت الأولى لكي يلتحق بي بعد ذلك مباشرة إلى غرفتي الخاصة، لم يكن لي أدنى شك في تصرفاته، كان هناك عهد بيننا ألا نعيد تجربة حامة فزوان، وقد نفذنا ذلك طيلة الأيام الموالية،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنا نتحدث عن مستقبل حياتنا الزوجية وأسماء أطفالنا المنتظر ميلادهم بعيد التئام شملنا، حينما طلب مني ياسر إغماض عينيّ لأفتحهما وهو ينشر أمامي علبة تحتوي على ملابس داخلية يجمعها اللون الأحمر الذي كان على علم مسبق بأنه اللون المفضل لدي طالبا مني ارتداها أمام عينيه، لم أعترض حينما تجردت من ملابسي وهو ينظر إليّ، لأرتدي أخرى تعري أكثر مما تستر، كنت مزهوة أشد الزهو وأنا أعانقه شاكرة له على هديته الغالية، كانت الهدية عبارة عن ثلاث قطع ـ حاملة صدر وتبان وفستان نوم قصير وشفاف، لم يكن لي أدنى شك أن مستقبلي مع ياسر هو مستقبل زوج مع زوجته وأب لأبنائها، لهذا لم أعترض أبدا على لمساته وقبلاته مما مهد الطريق للإيحاءات الشيطانية لالتصاقنا جسديا على فراش الرذيلة، كنت على يقين بأنني محصنة من وقوع المحظور بفعل تمائم وطلاسم الساحر مادام لم يقع أي شيء في المرة السابقة حينما كنا على وضع مماثل وفي حالة ثمالة، لكن الجرة لم تسلم هذه المرة، إذ وقع ما لم يكن في الحسبان بالنسبة لي، لكنه شيء عاد وطبيعي في مثل هذه الحالات الاستهتارية التي يقع فيها الشباب في مثل سني، أصبت بذعر شديد وأنا أعاين نقاط دم بكارتي تنساب بعد صمودها لعقدين من الزمن، انهمرت دموعي بغزارة وسط تطمينات شريكي في الفاجعة التي ألمت بي ويا ليتها كانت وحيدة، فقد أصبت بصدمة ثانية صباح اليوم الموالي ستكون مقدمة لحلقتي القادمة،   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ختاما لحلقتي هذه، أتمنى من كل شبابنا ذكورا وإناثا استحضار العقول قبل القلوب، فنحن نعيش ألفية لا مثيل لها فسقا وفجورا، ونصيحتي لكل فتاة تمر بتجربة عاطفية، التأني في اتخاذ القرارات المتسرعة التي لن تجني منها سوى تدمير حياتها بنفسها، وصدق من قال أن الحب أعمى رغم أن العمى الحقيقي هو من يصيب المحب الذي يلهث وراء سراب لا يجني منه سوى الرذاذ، لن أنكر عليكِ أختي حبكِ الطاهر الشريف المؤدي لتكوين أسرة صالحة هي سنة من سنن الحياة، لكن حذار من الاستجابة لغرائز الطرف الآخر التي غالبا ما تؤدي لما لا يحمد عقباه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شكرا لكم ولطاقم (موقع أكادير سيتي)، دمتم بخير وإلى اللقاء في حلقة  قادمة، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سوسن المعذبة.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href=&quot;mailto:Noor451@hotmail.fr&quot;&gt;Noor451@hotmail.fr&lt;/a&gt;</description>
      <pubDate>Sun, 15 Jan 2012 22:55:16 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2402&amp;forum=14</guid>
    </item>
        <item>
      <title>mohade98 إنضم للمنتدى [بواسطة mohade98]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2401&amp;forum=26</link>
      <description>منتدى الترحيب بالأعضاء الجدد:: mohade98 إنضم للمنتدى&lt;br /&gt;
مرحباً، mohade98 عضو جديد أنضم للمنتدى اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معلوماتي&lt;br /&gt;المعلومات الشخصية: &lt;a href=&#039;http://www.emeknes.com/userinfo.php?uid=825&#039;&gt;&lt;strong&gt;mohade98&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;  | &lt;a href=&#039;http://www.emeknes.com/pmlite.php?send2=1&amp;amp;to_userid=825&#039;&gt;رسالة خاصة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;عضو منذ: 2011/12/19 12:05:41&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>Mon, 19 Dec 2011 12:06:34 -0600</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2401&amp;forum=26</guid>
    </item>
        <item>
      <title>هل الثورات العربية من أجل الحرية؟ [بواسطة jaafer]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2400&amp;forum=11</link>
      <description>الاحداث الجارية والأخبار:: هل الثورات العربية من أجل الحرية؟&lt;br /&gt;
ماتشهده المنطقة من ثورات.. لم تحصل بدافع الحاجة للحرية، وانما كانت دوافعها بعيدة عن قضية الحرية والديمقراطية وسأثبت بالدليل صحة هذا التحليل فتعالوا معي لنرى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; مصر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثورة الشعب المصري كانت بسبب الفقر والفساد، ولم تكن من أولوياتها الحرية، وسرعان ماتدهورت الأمور وصعد التيار الديني بزخم أقوى من قبل بحجم لم يسبق له مثيل بحيث أصبح يهدد ما تحقق من علمانية الدولة التي تحققت في ظل النظام الملكي وحكم ضباط الجيش، والخطير ان التيار الإسلامي يكتسب شرعيته من أكثرية مؤيدة له، والمفارقة هي ان صناديق التصويت الديمقراطي ستكون السكين التي تذبح الحرية والديمقراطية في مصر وبقية البلدان!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تونس:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قامت الثورة ضد فساد أسرة الرئيس وحاشيته بشكل مفاجيء عفوي وليس من اجل الحرية، يعني لو لم يحرق البائع المتجول نفسه، لم تكن تحدث الثورة ويسقط النظام، والآن مع صعود الإسلاميين.. هل يمكن تسميتها ثورة حقيقية..أم نكسة وتراجع للمكتسبات العلمانية التي كانت تونس متقدمة بها على شعوب المنطقة؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليبيا:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حصلت الثورة بفعل العدوى ضد الفساد وسرقة ثروات الشعب والفقر... ولم تكن الحرية هي المحرك لها، ومع بروز الإسلاميين والقبائل ستعم الفوضى وتتمزق البلاد، وستتراجع علمانية الدولة وتتقلص مساحة الحرية أكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليمن:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الثورة كانت صراع على السلطة والمال بين القبائل والأحزاب، وهي بعيدة عن قضية غياب الحرية، ونتائج هذه الثورة معروفة.. ستكون المزيد من الصراعات على السلطة والمغانم، وستؤدي الى تقسيم البلد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سوريا:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الثورة إنطلقت إحتجاجا من الأكثرية السنية ضد حكم الأقلية العلوية، والأصوات المطالبة بالحرية كانت نخبوية قليلة جدا، والنتائج المتوقعة ستؤدي الى إبتلاع الإسلاميين للسلطة والبرلمان والسيطرة على الشارع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخلاصة: ان الشعوب العربية تتحرك بدوافع غريزية بدائية كالجوع والفقر... وليست من أولوياتها الدفاع عن القيم العليا كالحرية والديمقراطية والعدالة، ولنا في تجربة لبنان أسوة سيئة كيف ان المجتمع تخلى عن حريته وإنحدر الى درك الطائفية، أما في العراق فالمصيبة أكبر وهي تشبه شخص مريض أراد معالجة أصبعه فأقدم على بتر ساقه بأكمله، فالشعب العراقي تحرر من نظام القمع وفتح المجال لأمراض الطائفية والقومية والفساد تقتحم حياته وتدمرها.</description>
      <pubDate>Tue, 1 Nov 2011 11:57:47 -0500</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2400&amp;forum=11</guid>
    </item>
        <item>
      <title>جدول زمني جديد للراغبين في إنجاز البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية [بواسطة jaafer]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2399&amp;forum=11</link>
      <description>الاحداث الجارية والأخبار:: جدول زمني جديد للراغبين في إنجاز البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية&lt;br /&gt;
صدر يوم 5 أكتوبر الجاري مرسوم عن مجلس الحكومة تم بموجبه تغيير مرسوم 25 أكتوبر 2007 المتعلق بتطبيق القانون رقم 35.06 المحدثة بموجبه البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المرسوم الجديد نص على تغيير أحكام المادة 13 من المرسوم الملغى والمتعلقة بالجدولة الزمنية لعمليات إنجاز البطاقة البيومترية من طرف الراغبين في تغيير بطاقاتهم الوطنية القديمة، وذلك على نحو الجدول الزمني التالي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- من فاتح يناير 2011 إلى 31 ديسمبر 2011، بالنسبة للمواطنين ذوي البطاقات التي ستنتهي مدة صلاحيتها قبل فاتح يناير 2012.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- من فاتح يناير 2012 إلى 31 ديسمبر 2012، بالنسبة للمواطنين ذوي البطاقات التي ستنتهي صلاحيتها قبل فاتح يناير 2016.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- من فاتح يناير 2013 إلى 31 ديسمبر 2013، بالنسبة للمواطنين ذوي البطاقات التي ستنتهي صلاحيتها قبل فاتح يناير 2016.</description>
      <pubDate>Sun, 16 Oct 2011 17:35:08 -0500</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2399&amp;forum=11</guid>
    </item>
        <item>
      <title>ليلة فقدان العفة          سوسن المعذبة..... Noor451@hotmail.fr [بواسطة jaafer]</title>
      <link>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2398&amp;forum=14</link>
      <description>افتح قلبك:: ليلة فقدان العفة          سوسن المعذبة..... Noor451@hotmail.fr&lt;br /&gt;
خواني أخواتي قرائي الأعزاء، حكيت لكم في الحلقة السابقة حيثيات التقائي بياسر الذي أحبني وأحببته حبا طاهرا شريفا، ولكنه أيضا جارفا أوصلتني تياراته لأحداث مأساوية سأحكي لكم تفاصيلها بالتدرج حسب وقوعها، هذه الأحداث التي كانت نواتها دمية صغيرة شاءت الأقدار أن تكون سببا في تعاستي وأحزاني.&lt;br /&gt;استمرت لقاءاتنا الغرامية وجولاتنا خلال أيام الآحاد والعطل الموسمية التي كنت لا أسافر فيها لقريتي إلا لماما، كنت أكره قضاء عطلي مع عائلتي بسبب معاناتي مع زوجة والدي التي كانت تكرهني وتتصنع مشاكل عديدة لكي يغضب مني والدي الذي كان أداة طيعة في يدها تديره كما تشاء، كنت اعتبر علاقتي بحبيبي أمرا عاديا بل ومستحبا بالمقارنة مع ما كنت أعاينه من تصرفات مخزية لفئة من زميلاتي الطالبات اللائي كن يقمن بأفعال مشينة لا يمكن مقارنتها  بأفعالي، وهي الفئة التي سبق لي أن ذكرت أهدافها في الجزء الأول من سردي لهذه السطور، كانت  الهواتف الخلوية تتزايد رناتها مساء كل يوم لتعلن مواعيد اللقاءات الثنائية والجماعية مع هواة التمتع  بأجسادهن في النوادي الليلية،  وفي بيوت مخصصة لذلك أو في أحسن الأحوال ارتياد الحدائق العمومية، أما داخل سكن النزيلات، فلهذه الفئة بصمتها على  جدول الخدش بالحياء والأخلاق العامة، وأعني بهن السحاقيات اللواتي يمارسن شذوذهن على مرآى ومسمع باقي النزيلات، فكل من تكتشف  ميول أخرى لشذوذها تبادر إلى طلب التحاقها بغرفتها لكي تكون بجانبها بدل الملاذ بأبواب المراحيض كستار من أعين المتلصصات، لم يكنً يخفين أفعالهن وحتى إن فعلن فهن معروفات لدى الجميع فسيماهن في وجوههن وينعتن (باللحاسات).&lt;br /&gt;ذات صباح باكر توصلت بمكالمة  هاتفية من ياسر، كانت مكالمته هاته مباشرة لي حيث كان قد أهداني جهاز هاتف نقال خاص بي، يدعوني فيها لمرافقته في جولة لمدينة مليلية، وبما أنني كنت أسمع دائما بجمال هذه المدينة فقد وافقت على طلبه فورا، كانت ليلى وعشيقها في زيارة لمدينة الحسيمة مما جعلنا نقوم بالجولة بدونهما، عند بوابة بني أنصار كان هناك أمر ما غير عادي، عدد كبير من القوات المساعدة والشرطة وعدد أكبر من السيارات اصطفت على خطين متوازيين طويلين، كان علينا الانتظار لمدة طويلة لكي نتمكن من الدخول مما جعلنا نرجع إلى مدينة الناضور، كنت مستاءة من عدم زيارة مدينة مليلية، مما جعلني ألازم مقعدي في السيارة لكي ينزل ياسر وحده ليرجع محملا بعلب وضعها في الصندوق الخلفي للسيارة لنقفل راجعين من حيث أتينا، بعد ساعة من الزمن اكتشفت أننا نسير في الاتجاه المعاكس حيث لمحت أسم مدينة الدريوش على علامة التشوير، حينها فقط أخبرني ياسر بأننا نسلك طريق مدينة الحسيمة، ولكونه كان يعرف جيدا بأنني سأرفض الفكرة فقد أخفاها عني لكوني من سكان المنطقة ومن الراجح جدا أن أصادف أحد أقاربي في شوارع المدينة، إلا أنني وافقت بعد أن أفادني بأننا سندخل المدينة وأنا ملتحفة خمارا أشتراه خصيصا من مدينة الناضور، زيادة عن الظلام الذي سيسدل ستاره بعد قليل.&lt;br /&gt;بعد تناول وجبة العشاء بفضاء الميناء المشهور بشي السردين ومختلف أنواع الأسماك الطرية، توجهنا صوب وسط المدينة لحجز غرفتين مجاورتين في فندق للمبيت، حجزت الأولى باسمي لأخبر ياسر برقمها هاتفيا لكي يحجز أخرى منفردا هو الآخر، كان هذا الإجراء احترازيا لدرء الشبهات عنا، خرجنا بعد ذلك منفردين تماما كما دخلنا لندخل لاحقا بعد جولة زرنا خلالها بعض المواقع السياحية بنفس الخطة، حيث دخلت الأولى لكي يلتحق بي بعد ذلك مباشرة إلى غرفتي الخاصة، لم يكن لي أدنى شك في تصرفاته، كان هناك عهد بيننا ألا نعيد تجربة حامة فزوان، وقد نفذنا ذلك طيلة الأيام الموالية،&lt;br /&gt;كنا نتحدث عن مستقبل حياتنا الزوجية وأسماء أطفالنا المنتظر ميلادهم بعيد التئام شملنا، حينما طلب مني ياسر إغماض عينيّ لأفتحهما وهو ينشر أمامي علبة تحتوي على ملابس داخلية يجمعها اللون الأحمر الذي كان على علم مسبق بأنه اللون المفضل لدي طالبا مني ارتداها أمام عينيه، لم أعترض حينما تجردت من ملابسي وهو ينظر إليّ، لأرتدي أخرى تعري أكثر مما تستر، كنت مزهوة أشد الزهو وأنا أعانقه شاكرة له على هديته الغالية، كانت الهدية عبارة عن ثلاث قطع ـ حاملة صدر وتبان وفستان نوم قصير وشفاف، لم يكن لي أدنى شك أن مستقبلي مع ياسر هو مستقبل زوج مع زوجته وأب لأبنائها، لهذا لم أعترض أبدا على لمساته وقبلاته مما مهد الطريق للإيحاءات الشيطانية لالتصاقنا جسديا على فراش الرذيلة، كنت على يقين بأنني محصنة من وقوع المحظور بفعل تمائم وطلاسم الساحر مادام لم يقع أي شيء في المرة السابقة حينما كنا على وضع مماثل وفي حالة ثمالة، لكن الجرة لم تسلم هذه المرة، إذ وقع ما لم يكن في الحسبان بالنسبة لي، لكنه شيء عاد وطبيعي في مثل هذه الحالات الاستهتارية التي يقع فيها الشباب في مثل سني، أصبت بذعر شديد وأنا أعاين نقاط دم بكارتي تنساب بعد صمودها لعقدين من الزمن، انهمرت دموعي بغزارة وسط تطمينات شريكي في الفاجعة التي ألمت بي ويا ليتها كانت وحيدة، فقد أصبت بصدمة ثانية صباح اليوم الموالي ستكون مقدمة لحلقتي القادمة،   &lt;br /&gt;ختاما لحلقتي هذه، أتمنى من كل شبابنا ذكورا وإناثا استحضار العقول قبل القلوب، فنحن نعيش ألفية لا مثيل لها فسقا وفجورا، ونصيحتي لكل فتاة تمر بتجربة عاطفية، التأني في اتخاذ القرارات المتسرعة التي لن تجني منها سوى تدمير حياتها بنفسها، وصدق من قال أن الحب أعمى رغم أن العمى الحقيقي هو من يصيب المحب الذي يلهث وراء سراب لا يجني منه سوى الرذاذ، لن أنكر عليكِ أختي حبكِ الطاهر الشريف المؤدي لتكوين أسرة صالحة هي سنة من سنن الحياة، لكن حذار من الاستجابة لغرائز الطرف الآخر التي غالبا ما تؤدي لما لا يحمد عقباه.</description>
      <pubDate>Sat, 8 Oct 2011 18:31:54 -0500</pubDate>
      <guid>http://www.emeknes.com/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2398&amp;forum=14</guid>
    </item>
      </channel>
</rss>
